shapesShapes:
ءأتخذ من دونه ءالهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عنى شفعتهم شيءا ولا ينقذون, ءأشفقتم أن تقدموا بين يدى نجوىكم صدقت فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون, ءأمنتم من فى السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هى تمور, ءأنتم أشد خلقا أم السماء بنىها, ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون, ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشءون, ءأنتم تخلقونه أم نحن الخلقون, ءأنتم تزرعونه أم نحن الزرعون, ءاتونى زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال ءاتونى أفرغ عليه قطرا, ءاخذين ما ءاتىهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين, ءالءن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين, ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملئكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير, ءامنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين ءامنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير, أءذا كنا عظما نخرة, أءذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد, أءذا متنا وكنا ترابا وعظما أءنا لمبعوثون, أءذا متنا وكنا ترابا وعظما أءنا لمدينون, أءلقى الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر, أءنزل عليه الذكر من بيننا بل هم فى شك من ذكرى بل لما يذوقوا عذاب, أئفكا ءالهة دون الله تريدون, أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون, أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون فى ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصدقين, أبصرها خشعة, أبلغكم رسلت ربى وأنا لكم ناصح أمين, أبلغكم رسلت ربى وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون, أتأتون الذكران من العلمين, أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتب أفلا تعقلون, أتبنون بكل ريع ءاية تعبثون, أتتركون فى ما ههنا ءامنين, أتخذنهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصر, أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخلقين, أتواصوا به بل هم قوم طاغون, أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحنه وتعلى عما يشركون, أثم إذا ما وقع ءامنتم به ءالءن وقد كنتم به تستعجلون, أجعل الءالهة إلها وحدا إن هذا لشىء عجاب, أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن ءامن بالله واليوم الءاخر وجهد فى سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهدى القوم الظلمين, أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون, أحل لكم صيد البحر وطعامه متعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذى إليه تحشرون, أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالءن بشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ولا تبشروهن وأنتم عكفون فى المسجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ءايته للناس لعلهم يتقون, أحياء وأموتا, أخرج منها ماءها ومرعىها, أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم, أذن للذين يقتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير, أرءيت إن كان على الهدى, أرءيت إن كذب وتولى, أرءيت الذى يكذب بالدين, أرءيت الذى ينهى, أرءيت من اتخذ إلهه هوىه أفأنت تكون عليه وكيلا, أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحفظون, أزفت الءازفة, أسبب السموت فأطلع إلى إله موسى وإنى لأظنه كذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا فى تباب, أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولت حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فءاتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى, أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظلمون اليوم فى ضلل مبين, أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعملهم وكان ذلك على الله يسيرا, أصحب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا, أصطفى البنات على البنين, أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا, أعد الله لهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ذلك الفوز العظيم, أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون, أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يأولى الألبب الذين ءامنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا, أعنده علم الغيب فهو يرى, أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون, أفأصفىكم ربكم بالبنين واتخذ من الملئكة إنثا إنكم لتقولون قولا عظيما, أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بيتا وهم نائمون, أفأمن الذين مكروا السيءات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون, أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا, أفأمنوا أن تأتيهم غشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون, أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخسرون, أفأنت تسمع الصم أو تهدى العمى ومن كان فى ضلل مبين, أفبعذابنا يستعجلون, أفبهذا الحديث أنتم مدهنون, أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالءاخرة فى العذاب والضلل البعيد, أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلم الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون, أفتمرونه على ما يرى, أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادى من دونى أولياء إنا أعتدنا جهنم للكفرين نزلا, أفحسبتم أنما خلقنكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون, أفحكم الجهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون, أفرءيت إن متعنهم سنين, أفرءيت الذى تولى, أفرءيت الذى كفر بءايتنا وقال لأوتين مالا وولدا, أفرءيت من اتخذ إلهه هوىه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون, أفرءيتم اللت والعزى, أفرءيتم الماء الذى تشربون, أفرءيتم النار التى تورون, أفرءيتم ما تحرثون, أفرءيتم ما تمنون, أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون, أفعيينا بالخلق الأول بل هم فى لبس من خلق جديد, أفغير الله أبتغى حكما وهو الذى أنزل إليكم الكتب مفصلا والذين ءاتينهم الكتب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين, أفغير دين الله يبغون وله أسلم من فى السموت والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون, أفلا تذكرون, أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوب أقفالها, أفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلفا كثيرا, أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم, أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا, أفلا يعلم إذا بعثر ما فى القبور, أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت, أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت ءاباءهم الأولين, أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن فى ذلك لءاية لكل عبد منيب, أفلم يسيروا فى الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو ءاذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور, أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكفرين أمثلها, أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وءاثارا فى الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون, أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنينها وزينها وما لها من فروج, أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون فى مسكنهم إن فى ذلك لءايت لأولى النهى, أفما نحن بميتين, أفمن أسس بنينه على تقوى من الله ورضون خير أم من أسس بنينه على شفا جرف هار فانهار به فى نار جهنم والله لا يهدى القوم الظلمين, أفمن اتبع رضون الله كمن باء بسخط من الله ومأوىه جهنم وبئس المصير, أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من فى النار, أفمن زين له سوء عمله فرءاه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرت إن الله عليم بما يصنعون, أفمن شرح الله صدره للإسلم فهو على نور من ربه فويل للقسية قلوبهم من ذكر الله أولئك فى ضلل مبين, أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم, أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك فى مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون, أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون, أفمن هذا الحديث تعجبون, أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبءونه بما لا يعلم فى الأرض أم بظهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد, أفمن وعدنه وعدا حسنا فهو لقيه كمن متعنه متع الحيوة الدنيا ثم هو يوم القيمة من المحضرين, أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب يوم القيمة وقيل للظلمين ذوقوا ما كنتم تكسبون, أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون, أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألبب, أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى أمن يمشى سويا على صرط مستقيم, أفنجعل المسلمين كالمجرمين, أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين, أفى قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظلمون, أقم الصلوة لدلوك الشمس إلى غسق اليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا, أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين ءامنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكفرون إن هذا لسحر مبين, أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة فى الزبر, ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون, ألا إن لله ما فى السموت والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون, ألا إن لله ما فى السموت والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شىء عليم, ألا إن لله من فى السموت ومن فى الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون, ألا إنهم فى مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شىء محيط, ألا إنهم من إفكهم ليقولون, ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون, ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور, ألا تتبعن أفعصيت أمرى, ألا تزر وازرة وزر أخرى, ألا تطغوا فى الميزان, ألا تعبدوا إلا الله إننى لكم منه نذير وبشير, ألا تعلوا على وأتونى مسلمين, ألا تقتلون قوما نكثوا أيمنهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين, ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فى ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدى من هو كذب كفار, ألا يسجدوا لله الذى يخرج الخبء فى السموت والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون, ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون, ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير, ألقيا فى جهنم كل كفار عنيد, ألكم الذكر وله الأنثى, ألم أعهد إليكم يبنى ءادم أن لا تعبدوا الشيطن إنه لكم عدو مبين, ألم تر أن الفلك تجرى فى البحر بنعمت الله ليريكم من ءايته إن فى ذلك لءايت لكل صبار شكور, ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرت مختلفا ألونها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألونها وغرابيب سود, ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير, ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينبيع فى الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألونه ثم يهيج فترىه مصفرا ثم يجعله حطما إن فى ذلك لذكرى لأولى الألبب, ألم تر أن الله خلق السموت والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد, ألم تر أن الله سخر لكم ما فى الأرض والفلك تجرى فى البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم, ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصر, ألم تر أن الله يسبح له من فى السموت والأرض والطير صفت كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون, ألم تر أن الله يسجد له من فى السموت ومن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء, ألم تر أن الله يعلم ما فى السموت وما فى الأرض ما يكون من نجوى ثلثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيمة إن الله بكل شىء عليم, ألم تر أن الله يولج اليل فى النهار ويولج النهار فى اليل وسخر الشمس والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير, ألم تر أنا أرسلنا الشيطين على الكفرين تؤزهم أزا, ألم تر أنهم فى كل واد يهيمون, ألم تر إلى الذى حاج إبرهم فى ربه أن ءاتىه الله الملك إذ قال إبرهم ربى الذى يحى ويميت قال أنا أحى وأميت قال إبرهم فإن الله يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظلمين, ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يؤمنون بالجبت والطغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين ءامنوا سبيلا, ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يدعون إلى كتب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون, ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يشترون الضللة ويريدون أن تضلوا السبيل, ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار, ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون, ألم تر إلى الذين خرجوا من ديرهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحيهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون, ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متع الدنيا قليل والءاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا, ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخونهم الذين كفروا من أهل الكتب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكذبون, ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتنجون بالإثم والعدون ومعصيت الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون فى أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير, ألم تر إلى الذين يجدلون فى ءايت الله أنى يصرفون, ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطن أن يضلهم ضللا بعيدا, ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكى من يشاء ولا يظلمون فتيلا, ألم تر إلى الملإ من بنى إسرءيل من بعد موسى إذ قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقتل فى سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقتلوا قالوا وما لنا ألا نقتل فى سبيل الله وقد أخرجنا من ديرنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظلمين, ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا, ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء, ألم تر كيف فعل ربك بأصحب الفيل, ألم تر كيف فعل ربك بعاد, ألم تروا أن الله سخر لكم ما فى السموت وما فى الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظهرة وباطنة ومن الناس من يجدل فى الله بغير علم ولا هدى ولا كتب منير, ألم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا, ألم تعلم أن الله له ملك السموت والأرض وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير, ألم تعلم أن الله له ملك السموت والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شىء قدير, ألم تعلم أن الله يعلم ما فى السماء والأرض إن ذلك فى كتب إن ذلك على الله يسير, ألم تكن ءايتى تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون, ألم نجعل الأرض كفاتا, ألم نجعل الأرض مهدا, ألم نجعل له عينين, ألم نخلقكم من ماء مهين, ألم نشرح لك صدرك, ألم نهلك الأولين, ألم يأتكم نبؤا الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم, ألم يأتكم نبؤا الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينت فردوا أيديهم فى أفوههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفى شك مما تدعوننا إليه مريب, ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبرهيم وأصحب مدين والمؤتفكت أتتهم رسلهم بالبينت فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون, ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فسقون, ألم يجدك يتيما فءاوى, ألم يجعل كيدهم فى تضليل, ألم يروا أنا جعلنا اليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن فى ذلك لءايت لقوم يؤمنون, ألم يروا إلى الطير مسخرت فى جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن فى ذلك لءايت لقوم يؤمنون, ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون, ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكنهم فى الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهر تجرى من تحتهم فأهلكنهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرين, ألم يعلم بأن الله يرى, ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقت وأن الله هو التواب الرحيم, ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجوىهم وأن الله علم الغيوب, ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خلدا فيها ذلك الخزى العظيم, ألم يك نطفة من منى يمنى, ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم ءاذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون, ألهىكم التكاثر, أليس الله بأحكم الحكمين, أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد, أليس ذلك بقدر على أن يحى الموتى, أم ءاتينهم كتبا من قبله فهم به مستمسكون, أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون, أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا, أم أمنتم من فى السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير, أم أنا خير من هذا الذى هو مهين ولا يكاد يبين, أم أنزلنا عليهم سلطنا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون, أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفىكم بالبنين, أم اتخذوا ءالهة من الأرض هم ينشرون, أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيءا ولا يعقلون, أم اتخذوا من دونه ءالهة قل هاتوا برهنكم هذا ذكر من معى وذكر من قبلى بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون, أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولى وهو يحى الموتى وهو على كل شىء قدير, أم تأمرهم أحلمهم بهذا أم هم قوم طاغون, أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعم بل هم أضل سبيلا, أم تريدون أن تسءلوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمن فقد ضل سواء السبيل, أم تسءلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون, أم تسءلهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرزقين, أم تقولون إن إبرهم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصرى قل ءأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهدة عنده من الله وما الله بغفل عما تعملون, أم حسب الذين اجترحوا السيءات أن نجعلهم كالذين ءامنوا وعملوا الصلحت سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون, أم حسب الذين فى قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغنهم, أم حسب الذين يعملون السيءات أن يسبقونا ساء ما يحكمون, أم حسبت أن أصحب الكهف والرقيم كانوا من ءايتنا عجبا, أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون, أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب, أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ويعلم الصبرين, أم خلقنا الملئكة إنثا وهم شهدون, أم خلقوا السموت والأرض بل لا يوقنون, أم خلقوا من غير شىء أم هم الخلقون, أم عندهم الغيب فهم يكتبون, أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون, أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب, أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله ءابائك إبرهم وإسمعيل وإسحق إلها وحدا ونحن له مسلمون, أم لكم أيمن علينا بلغة إلى يوم القيمة إن لكم لما تحكمون, أم لكم سلطن مبين, أم لكم كتب فيه تدرسون, أم للإنسن ما تمنى, أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون, أم لم ينبأ بما فى صحف موسى, أم له البنت ولكم البنون, أم لهم ءالهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون, أم لهم إله غير الله سبحن الله عما يشركون, أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطن مبين, أم لهم شركؤا شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم وإن الظلمين لهم عذاب أليم, أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صدقين, أم لهم ملك السموت والأرض وما بينهما فليرتقوا فى الأسبب, أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا, أم نجعل الذين ءامنوا وعملوا الصلحت كالمفسدين فى الأرض أم نجعل المتقين كالفجار, أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجوىهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون, أم يحسدون الناس على ما ءاتىهم الله من فضله فقد ءاتينا ءال إبرهيم الكتب والحكمة وءاتينهم ملكا عظيما, أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون, أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشإ الله يختم على قلبك ويمح الله البطل ويحق الحق بكلمته إنه عليم بذات الصدور, أم يقولون افترىه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتىهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون, أم يقولون افترىه قل إن افتريته فعلى إجرامى وأنا برىء مما تجرمون, أم يقولون افترىه قل إن افتريته فلا تملكون لى من الله شيءا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بينى وبينكم وهو الغفور الرحيم, أم يقولون افترىه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صدقين, أم يقولون افترىه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريت وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صدقين, أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كرهون, أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون, أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون, أم يقولون نحن جميع منتصر, أما الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم جنت المأوى نزلا بما كانوا يعملون, أما السفينة فكانت لمسكين يعملون فى البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا, أما من استغنى, أمدكم بأنعم وبنين, أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين, أمن جعل الأرض قرارا وجعل خللها أنهرا وجعل لها روسى وجعل بين البحرين حاجزا أءله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون, أمن خلق السموت والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أءله مع الله بل هم قوم يعدلون, أمن هذا الذى هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكفرون إلا فى غرور, أمن هذا الذى يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا فى عتو ونفور, أمن هو قنت ءاناء اليل ساجدا وقائما يحذر الءاخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألبب, أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أءله مع الله قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين, أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلا ما تذكرون, أمن يهديكم فى ظلمت البر والبحر ومن يرسل الريح بشرا بين يدى رحمته أءله مع الله تعلى الله عما يشركون, أموت غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون, أن أدوا إلى عباد الله إنى لكم رسول أمين, أن أرسل معنا بنى إسرءيل, أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون, أن اعمل سبغت وقدر فى السرد واعملوا صلحا إنى بما تعملون بصير, أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صرمين, أن اقذفيه فى التابوت فاقذفيه فى اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لى وعدو له وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عينى, أن تقول نفس يحسرتى على ما فرطت فى جنب الله وإن كنت لمن السخرين, أن تقولوا إنما أنزل الكتب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغفلين, أن جاءه الأعمى, أن دعوا للرحمن ولدا, أن رءاه استغنى, أن كان ذا مال وبنين, أن لا تعبدوا إلا الله إنى أخاف عليكم عذاب يوم أليم, أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين, أنا صببنا الماء صبا, أنتم عنه معرضون, أنتم وءاباؤكم الأقدمون, أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه فى النار ابتغاء حلية أو متع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والبطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض كذلك يضرب الله الأمثل, أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين, أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون, أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكنهم إنهم كانوا مجرمين, أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحيوة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجت ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون, أو ءاباؤنا الأولون, أو أمر بالتقوى, أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون, أو إطعم فى يوم ذى مسغبة, أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتى بالله والملئكة قبيلا, أو تقول حين ترى العذاب لو أن لى كرة فأكون من المحسنين, أو تقول لو أن الله هدىنى لكنت من المتقين, أو تقولوا إنما أشرك ءاباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون, أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بءايت الله وصدف عنها سنجزى الذين يصدفون عن ءايتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون, أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهر خللها تفجيرا, أو خلقا مما يكبر فى صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذى فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا, أو زد عليه ورتل القرءان ترتيلا, أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال أنى يحى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك ءاية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شىء قدير, أو كصيب من السماء فيه ظلمت ورعد وبرق يجعلون أصبعهم فى ءاذانهم من الصوعق حذر الموت والله محيط بالكفرين, أو كظلمت فى بحر لجى يغشىه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمت بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يرىها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور, أو مسكينا ذا متربة, أو نرينك الذى وعدنهم فإنا عليهم مقتدرون, أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم, أو يأخذهم فى تقلبهم فما هم بمعجزين, أو يذكر فتنفعه الذكرى, أو يزوجهم ذكرانا وإنثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير, أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا, أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى فى السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبا نقرؤه قل سبحان ربى هل كنت إلا بشرا رسولا, أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظلمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا, أو ينفعونكم أو يضرون, أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير, أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم فى الخلق بسطة فاذكروا ءالاء الله لعلكم تفلحون, أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون, أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين, أوكلما عهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون, أولئك أصحب الجنة خلدين فيها جزاء بما كانوا يعملون, أولئك أصحب الميمنة, أولئك الذين ءاتينهم الكتب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكفرين, أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبين من ذرية ءادم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبرهيم وإسرءيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم ءايت الرحمن خروا سجدا وبكيا, أولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالءاخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون, أولئك الذين اشتروا الضللة بالهدى فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين, أولئك الذين اشتروا الضللة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار, أولئك الذين حبطت أعملهم فى الدنيا والءاخرة وما لهم من نصرين, أولئك الذين حق عليهم القول فى أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خسرين, أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون, أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصرهم وأولئك هم الغفلون, أولئك الذين كفروا بءايت ربهم ولقائه فحبطت أعملهم فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا, أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصرهم, أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا, أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم فى الءاخرة هم الأخسرون, أولئك الذين ليس لهم فى الءاخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وبطل ما كانوا يعملون, أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيءاتهم فى أصحب الجنة وعد الصدق الذى كانوا يوعدون, أولئك الذين هدى الله فبهدىهم اقتده قل لا أسءلكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعلمين, أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا, أولئك الذين يعلم الله ما فى قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم فى أنفسهم قولا بليغا, أولئك المقربون, أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملئكة والناس أجمعين, أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ونعم أجر العملين, أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون, أولئك عليهم صلوت من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون, أولئك فى جنت مكرمون, أولئك لم يكونوا معجزين فى الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون, أولئك لهم جنت عدن تجرى من تحتهم الأنهر يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكءين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا, أولئك لهم رزق معلوم, أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب, أولئك مأوىهم النار بما كانوا يكسبون, أولئك مأوىهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا, أولئك هم الكفرة الفجرة, أولئك هم الكفرون حقا وأعتدنا للكفرين عذابا مهينا, أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجت عند ربهم ومغفرة ورزق كريم, أولئك هم الورثون, أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقنهم ينفقون, أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلما, أولئك يسرعون فى الخيرت وهم لها سبقون, أولا يذكر الإنسن أنا خلقنه من قبل ولم يك شيءا, أولا يرون أنهم يفتنون فى كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون, أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون, أولم يتفكروا فى أنفسهم ما خلق الله السموت والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقائ ربهم لكفرون, أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين, أولم ير الإنسن أنا خلقنه من نطفة فإذا هو خصيم مبين, أولم ير الذين كفروا أن السموت والأرض كانتا رتقا ففتقنهما وجعلنا من الماء كل شىء حى أفلا يؤمنون, أولم يروا أن الله الذى خلق السموت والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظلمون إلا كفورا, أولم يروا أن الله الذى خلق السموت والأرض ولم يعى بخلقهن بقدر على أن يحى الموتى بلى إنه على كل شىء قدير, أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن فى ذلك لءايت لقوم يؤمنون, أولم يروا أنا جعلنا حرما ءامنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالبطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون, أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعما فهم لها ملكون, أولم يروا أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب, أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعمهم وأنفسهم أفلا يبصرون, أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم, أولم يروا إلى الطير فوقهم صفت ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شىء بصير, أولم يروا إلى ما خلق الله من شىء يتفيؤا ظلله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم دخرون, أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير, أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وءاثارا فى الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق, أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينت فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون, أولم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شىء فى السموت ولا فى الأرض إنه كان عليما قديرا, أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن فى ذلك لءايت لقوم يؤمنون, أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتب يتلى عليهم إن فى ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون, أولم يكن لهم ءاية أن يعلمه علمؤا بنى إسرءيل, أولم ينظروا فى ملكوت السموت والأرض وما خلق الله من شىء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأى حديث بعده يؤمنون, أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبنهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون, أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون فى مسكنهم إن فى ذلك لءايت أفلا يسمعون, أولما أصبتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شىء قدير, أولى لك فأولى, أوليس الذى خلق السموت والأرض بقدر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلق العليم, أومن كان ميتا فأحيينه وجعلنا له نورا يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمت ليس بخارج منها كذلك زين للكفرين ما كانوا يعملون, أومن ينشؤا فى الحلية وهو فى الخصام غير مبين, أياما معدودت فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون, أيحسب أن لم يره أحد, أيحسب أن لن يقدر عليه أحد, أيحسب الإنسن ألن نجمع عظامه, أيحسب الإنسن أن يترك سدى, أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين, أيشركون ما لا يخلق شيءا وهم يخلقون, أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم, أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظما أنكم مخرجون, أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا, أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجرى من تحتها الأنهر له فيها من كل الثمرت وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الءايت لعلكم تتفكرون, إذ أبق إلى الفلك المشحون, إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون, إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم فى الميعد ولكن ليقضى الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينة وإن الله لسميع عليم, إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى, إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا ءاتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا, إذ الأغلل فى أعنقهم والسلسل يسحبون, إذ انبعث أشقىها, إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب, إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملئكة مردفين, إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم فى أخرىكم فأثبكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصبكم والله خبير بما تعملون, إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلثة ءالف من الملئكة منزلين, إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم, إذ تمشى أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعنك إلى أمك كى تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجينك من الغم وفتنك فتونا فلبثت سنين فى أهل مدين ثم جئت على قدر يموسى, إذ جاء ربه بقلب سليم, إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملئكة فإنا بما أرسلتم به كفرون, إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصر وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا, إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شىء عليما, إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصرط, إذ دخلوا عليه فقالوا سلما قال إنا منكم وجلون, إذ دخلوا عليه فقالوا سلما قال سلم قوم منكرون, إذ رءا نارا فقال لأهله امكثوا إنى ءانست نارا لعلى ءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى, إذ عرض عليه بالعشى الصفنت الجياد, إذ قال الحواريون يعيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين, إذ قال الله يعيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيمة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون, إذ قال الله يعيسى ابن مريم اذكر نعمتى عليك وعلى ولدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس فى المهد وكهلا وإذ علمتك الكتب والحكمة والتورىة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيءة الطير بإذنى فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذنى وتبرئ الأكمه والأبرص بإذنى وإذ تخرج الموتى بإذنى وإذ كففت بنى إسرءيل عنك إذ جئتهم بالبينت فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين, إذ قال ربك للملئكة إنى خلق بشرا من طين, إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون, إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التى أنتم لها عكفون, إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون, إذ قال لأبيه يأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغنى عنك شيءا, إذ قال لقومه ألا تتقون, إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العلمين, إذ قال لهم أخوهم صلح ألا تتقون, إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون, إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون, إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون, إذ قال لهم شعيب ألا تتقون, إذ قال موسى لأهله إنى ءانست نارا سءاتيكم منها بخبر أو ءاتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون, إذ قال يوسف لأبيه يأبت إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى سجدين, إذ قالت الملئكة يمريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها فى الدنيا والءاخرة ومن المقربين, إذ قالت امرأت عمرن رب إنى نذرت لك ما فى بطنى محررا فتقبل منى إنك أنت السميع العليم, إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفى ضلل مبين, إذ نادى ربه نداء خفيا, إذ نادىه ربه بالواد المقدس طوى, إذ نجينه وأهله أجمعين, إذ نسويكم برب العلمين, إذ هم عليها قعود, إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون, إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد, إذ يريكهم الله فى منامك قليلا ولو أرىكهم كثيرا لفشلتم ولتنزعتم فى الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور, إذ يغشى السدرة ما يغشى, إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطن وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام, إذ يقول المنفقون والذين فى قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم, إذ يوحى ربك إلى الملئكة أنى معكم فثبتوا الذين ءامنوا سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان, إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهى تفور, إذا السماء انشقت, إذا السماء انفطرت, إذا الشمس كورت, إذا تتلى عليه ءايتنا قال أسطير الأولين, إذا جاء نصر الله والفتح, إذا جاءك المنفقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنفقين لكذبون, إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا, إذا رجت الأرض رجا, إذا زلزلت الأرض زلزالها, إذا لأذقنك ضعف الحيوة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا, إذا مسه الشر جزوعا, إذا وقعت الواقعة, إرم ذات العماد, إلا ءال لوط إنا لمنجوهم أجمعين, إلا أصحب اليمين, إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربى لأقرب من هذا رشدا, إلا إبليس أبى أن يكون مع السجدين, إلا إبليس استكبر وكان من الكفرين, إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى, إلا الذى فطرنى فإنه سيهدين, إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فلهم أجر غير ممنون, إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون, إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر, إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون, إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم, إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم, إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما, إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم, إلا الذين صبروا وعملوا الصلحت أولئك لهم مغفرة وأجر كبير, إلا الذين عهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيءا ولم يظهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين, إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقتلوكم أو يقتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا, إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدن لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا, إلا المصلين, إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغبرين, إلا بلغا من الله ورسلته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خلدين فيها أبدا, إلا تذكرة لمن يخشى, إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما فى الغار إذ يقول لصحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا والله عزيز حكيم, إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيءا والله على كل شىء قدير, إلا حميما وغساقا, إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا, إلا رحمة منا ومتعا إلى حين, إلا طريق جهنم خلدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا, إلا عباد الله المخلصين, إلا عبادك منهم المخلصين, إلا عجوزا فى الغبرين, إلا على أزوجهم أو ما ملكت أيمنهم فإنهم غير ملومين, إلا قيلا سلما سلما, إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى, إلا من أتى الله بقلب سليم, إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا, إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين, إلا من تاب وءامن وعمل صلحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيءا, إلا من تاب وءامن وعمل عملا صلحا فأولئك يبدل الله سيءاتهم حسنت وكان الله غفورا رحيما, إلا من تولى وكفر, إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب, إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم, إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين, إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإنى غفور رحيم, إلا من هو صال الجحيم, إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين, إلفهم رحلة الشتاء والصيف, إله الناس, إلهكم إله وحد فالذين لا يؤمنون بالءاخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون, إلى الله مرجعكم وهو على كل شىء قدير, إلى ربك منتهىها, إلى ربك يومئذ المساق, إلى ربك يومئذ المستقر, إلى ربها ناظرة, إلى فرعون وملإيه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد, إلى فرعون وملإيه فاستكبروا وكانوا قوما عالين, إلى فرعون وهمن وقرون فقالوا سحر كذاب, إلى قدر معلوم, إلى يوم الوقت المعلوم, إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده ليجزى الذين ءامنوا وعملوا الصلحت بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون, إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرت من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركاءى قالوا ءاذنك ما منا من شهيد, إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الءاخرة ليسءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا, إن أصحب الجنة اليوم فى شغل فكهون, إن أنا إلا نذير مبين, إن أنت إلا نذير, إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعلمين, إن أولى الناس بإبرهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين ءامنوا والله ولى المؤمنين, إن إبرهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين, إن إبرهيم لحليم أوه منيب, إن إلهكم لوحد, إن إلى ربك الرجعى, إن إلينا إيابهم, إن الأبرار لفى نعيم, إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا, إن الإنسن خلق هلوعا, إن الإنسن لربه لكنود, إن الإنسن لفى خسر, إن الدين عند الله الإسلم وما اختلف الذين أوتوا الكتب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بءايت الله فإن الله سريع الحساب, إن الذى فرض عليك القرءان لرادك إلى معاد قل ربى أعلم من جاء بالهدى ومن هو فى ضلل مبين, إن الذين ءامنوا ثم كفروا ثم ءامنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا, إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم, إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصبءون والنصرى من ءامن بالله واليوم الءاخر وعمل صلحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون, إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصبءين والنصرى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيمة إن الله على كل شىء شهيد, إن الذين ءامنوا والذين هادوا والنصرى والصبءين من ءامن بالله واليوم الءاخر وعمل صلحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت أولئك هم خير البرية, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت سيجعل لهم الرحمن ودا, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت كانت لهم جنت الفردوس نزلا, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم أجر غير ممنون, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم جنت النعيم, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم جنت تجرى من تحتها الأنهر ذلك الفوز الكبير, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحب الجنة هم فيها خلدون, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون, إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت يهديهم ربهم بإيمنهم تجرى من تحتهم الأنهر فى جنت النعيم, إن الذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا بأمولهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين ءاووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين ءامنوا ولم يهاجروا ما لكم من وليتهم من شىء حتى يهاجروا وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثق والله بما تعملون بصير, إن الذين أجرموا كانوا من الذين ءامنوا يضحكون, إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة فى الحيوة الدنيا وكذلك نجزى المفترين, إن الذين اتقوا إذا مسهم طئف من الشيطن تذكروا فإذا هم مبصرون, إن الذين ارتدوا على أدبرهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطن سول لهم وأملى لهم, إن الذين اشتروا الكفر بالإيمن لن يضروا الله شيءا ولهم عذاب أليم, إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صدقين, إن الذين توفىهم الملئكة ظالمى أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين فى الأرض قالوا ألم تكن أرض الله وسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأوىهم جهنم وساءت مصيرا, إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم, إن الذين جاءو بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم, إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون, إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون, إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون, إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنت ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق, إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون, إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقموا تتنزل عليهم الملئكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون, إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون, إن الذين كذبوا بءايتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبوب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط وكذلك نجزى المجرمين, إن الذين كفروا بءايتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما, إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتب عزيز, إن الذين كفروا بعد إيمنهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون, إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون, إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أمولهم ولا أولدهم من الله شيءا وأولئك أصحب النار هم فيها خلدون, إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أمولهم ولا أولدهم من الله شيءا وأولئك هم وقود النار, إن الذين كفروا لو أن لهم ما فى الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيمة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم, إن الذين كفروا من أهل الكتب والمشركين فى نار جهنم خلدين فيها أولئك هم شر البرية, إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم, إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضللا بعيدا, إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيءا وسيحبط أعملهم, إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا, إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملئكة والناس أجمعين, إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من نصرين, إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذى جعلنه للناس سواء العكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم, إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمن فتكفرون, إن الذين كفروا ينفقون أمولهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون, إن الذين لا يؤمنون بءايت الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم, إن الذين لا يؤمنون بالءاخرة زينا لهم أعملهم فهم يعمهون, إن الذين لا يؤمنون بالءاخرة ليسمون الملئكة تسمية الأنثى, إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحيوة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن ءايتنا غفلون, إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون, إن الذين يأكلون أمول اليتمى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا, إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى الدنيا والءاخرة وأعد لهم عذابا مهينا, إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما, إن الذين يتلون كتب الله وأقاموا الصلوة وأنفقوا مما رزقنهم سرا وعلانية يرجون تجرة لن تبور, إن الذين يجدلون فى ءايت الله بغير سلطن أتىهم إن فى صدورهم إلا كبر ما هم ببلغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير, إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك فى الأذلين, إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا ءايت بينت وللكفرين عذاب مهين, إن الذين يحبون أن تشيع الفحشة فى الذين ءامنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والءاخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون, إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير, إن الذين يرمون المحصنت الغفلت المؤمنت لعنوا فى الدنيا والءاخرة ولهم عذاب عظيم, إن الذين يشترون بعهد الله وأيمنهم ثمنا قليلا أولئك لا خلق لهم فى الءاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم, إن الذين يغضون أصوتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم, إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم, إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينت والهدى من بعد ما بينه للناس فى الكتب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون, إن الذين يكفرون بءايت الله ويقتلون النبين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم, إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا, إن الذين يلحدون فى ءايتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى فى النار خير أم من يأتى ءامنا يوم القيمة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير, إن الذين ينادونك من وراء الحجرت أكثرهم لا يعقلون, إن الساعة ءاتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى, إن الساعة لءاتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون, إن الشيطن لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحب السعير, إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم, إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم بأن لهم الجنة يقتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التورىة والإنجيل والقرءان ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم, إن الله اصطفى ءادم ونوحا وءال إبرهيم وءال عمرن على العلمين, إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم, إن الله علم غيب السموت والأرض إنه عليم بذات الصدور, إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت إن الله عليم خبير, إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى ذلكم الله فأنى تؤفكون, إن الله لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء, إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفسقين, إن الله لا يظلم الناس شيءا ولكن الناس أنفسهم يظلمون, إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما, إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما, إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضللا بعيدا, إن الله لعن الكفرين وأعد لهم سعيرا, إن الله له ملك السموت والأرض يحى ويميت وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير, إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون, إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين, إن الله هو ربى وربكم فاعبدوه هذا صرط مستقيم, إن الله وملئكته يصلون على النبى يأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما, إن الله يأمر بالعدل والإحسن وإيتائ ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون, إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمنت إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا, إن الله يحب الذين يقتلون فى سبيله صفا كأنهم بنين مرصوص, إن الله يدخل الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جنت تجرى من تحتها الأنهر إن الله يفعل ما يريد, إن الله يدخل الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جنت تجرى من تحتها الأنهر والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعم والنار مثوى لهم, إن الله يدخل الذين ءامنوا وعملوا الصلحت جنت تجرى من تحتها الأنهر يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير, إن الله يدفع عن الذين ءامنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور, إن الله يعلم غيب السموت والأرض والله بصير بما تعملون, إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شىء وهو العزيز الحكيم, إن الله يمسك السموت والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا, إن المبذرين كانوا إخون الشيطين وكان الشيطن لربه كفورا, إن المتقين فى جنت وعيون, إن المتقين فى جنت ونعيم, إن المتقين فى جنت ونهر, إن المتقين فى ظلل وعيون, إن المتقين فى مقام أمين, إن المجرمين فى ضلل وسعر, إن المجرمين فى عذاب جهنم خلدون, إن المسلمين والمسلمت والمؤمنين والمؤمنت والقنتين والقنتت والصدقين والصدقت والصبرين والصبرت والخشعين والخشعت والمتصدقين والمتصدقت والصئمين والصئمت والحفظين فروجهم والحفظت والذكرين الله كثيرا والذكرت أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما, إن المصدقين والمصدقت وأقرضوا الله قرضا حسنا يضعف لهم ولهم أجر كريم, إن المنفقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا, إن المنفقين يخدعون الله وهو خدعهم وإذا قاموا إلى الصلوة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا, إن بطش ربك لشديد, إن تبدوا الصدقت فنعما هى وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيءاتكم والله بما تعملون خبير, إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا, إن تبدوا شيءا أو تخفوه فإن الله كان بكل شىء عليما, إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظهرا عليه فإن الله هو مولىه وجبريل وصلح المؤمنين والملئكة بعد ذلك ظهير, إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيءاتكم وندخلكم مدخلا كريما, إن تحرص على هدىهم فإن الله لا يهدى من يضل وما لهم من نصرين, إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيمة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير, إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغنى عنكم فئتكم شيءا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين, إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون, إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم, إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم, إن تكفروا فإن الله غنى عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور, إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيءا إن الله بما يعملون محيط, إن جهنم كانت مرصادا, إن حسابهم إلا على ربى لو تشعرون, إن ذلك لحق تخاصم أهل النار, إن ربك لبالمرصاد, إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين, إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين, إن ربك هو الخلق العليم, إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون, إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا, إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى اليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر اليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرءان علم أن سيكون منكم مرضى وءاخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله وءاخرون يقتلون فى سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم, إن ربك يقضى بينهم بحكمه وهو العزيز العليم, إن ربكم الله الذى خلق السموت والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون, إن ربكم الله الذى خلق السموت والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى اليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرت بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العلمين, إن ربهم بهم يومئذ لخبير, إن سعيكم لشتى, إن شانئك هو الأبتر, إن شجرت الزقوم, إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون, إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون, إن عبادى ليس لك عليهم سلطن إلا من اتبعك من الغاوين, إن عبادى ليس لك عليهم سلطن وكفى بربك وكيلا, إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فى كتب الله يوم خلق السموت والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقتلوا المشركين كافة كما يقتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين, إن عذاب ربك لوقع, إن عذاب ربهم غير مأمون, إن علينا جمعه وقرءانه, إن علينا للهدى, إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحى نساءهم إنه كان من المفسدين, إن فى اختلف اليل والنهار وما خلق الله فى السموت والأرض لءايت لقوم يتقون, إن فى السموت والأرض لءايت للمؤمنين, إن فى خلق السموت والأرض واختلف اليل والنهار لءايت لأولى الألبب, إن فى خلق السموت والأرض واختلف اليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الريح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لءايت لقوم يعقلون, إن فى ذلك لءاية للمؤمنين, إن فى ذلك لءاية لمن خاف عذاب الءاخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود, إن فى ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين, إن فى ذلك لءايت للمتوسمين, إن فى ذلك لءايت وإن كنا لمبتلين, إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد, إن فى ذلك لعبرة لمن يخشى, إن فى هذا لبلغا لقوم عبدين, إن قرون كان من قوم موسى فبغى عليهم وءاتينه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولى القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين, إن كاد ليضلنا عن ءالهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا, إن كانت إلا صيحة وحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون, إن كانت إلا صيحة وحدة فإذا هم خمدون, إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب, إن كل من فى السموت والأرض إلا ءاتى الرحمن عبدا, إن كل نفس لما عليها حافظ, إن لدينا أنكالا وجحيما, إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى, إن لك فى النهار سبحا طويلا, إن لكم فيه لما تخيرون, إن للمتقين عند ربهم جنت النعيم, إن للمتقين مفازا, إن ما توعدون لءات وما أنتم بمعجزين, إن مثل عيسى عند الله كمثل ءادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون, إن مع العسر يسرا, إن ناشئة اليل هى أشد وطءا وأقوم قيلا, إن نشأ ننزل عليهم من السماء ءاية فظلت أعنقهم لها خضعين, إن نقول إلا اعترىك بعض ءالهتنا بسوء قال إنى أشهد الله واشهدوا أنى برىء مما تشركون, إن هؤلاء لشرذمة قليلون, إن هؤلاء ليقولون, إن هؤلاء متبر ما هم فيه وبطل ما كانوا يعملون, إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا, إن هذا أخى له تسع وتسعون نعجة ولى نعجة وحدة فقال أكفلنيها وعزنى فى الخطاب, إن هذا إلا خلق الأولين, إن هذا إلا قول البشر, إن هذا القرءان يقص على بنى إسرءيل أكثر الذى هم فيه يختلفون, إن هذا القرءان يهدى للتى هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصلحت أن لهم أجرا كبيرا, إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا, إن هذا لرزقنا ما له من نفاد, إن هذا لفى الصحف الأولى, إن هذا لهو البلؤا المبين, إن هذا لهو الفوز العظيم, إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم, إن هذا لهو حق اليقين, إن هذا ما كنتم به تمترون, إن هذه أمتكم أمة وحدة وأنا ربكم فاعبدون, إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا, إن هو إلا ذكر للعلمين, إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين, إن هو إلا رجل به جنة فتربصوا به حتى حين, إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلنه مثلا لبنى إسرءيل, إن هو إلا وحى يوحى, إن هى إلا أسماء سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطن إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى, إن هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين, إن هى إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين, إن ولى الله الذى نزل الكتب وهو يتولى الصلحين, إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون, إن يدعون من دونه إلا إنثا وإن يدعون إلا شيطنا مريدا, إن يسءلكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغنكم, إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بءاخرين وكان الله على ذلك قديرا, إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد, إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن فى ذلك لءايت لكل صبار شكور, إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظلمين, إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون, إن يوحى إلى إلا أنما أنا نذير مبين, إن يوم الفصل كان ميقتا, إن يوم الفصل ميقتهم أجمعين, إنا ءامنا بربنا ليغفر لنا خطينا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى, إنا أخلصنهم بخالصة ذكرى الدار, إنا أرسلنا إليكم رسولا شهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا, إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا ءال لوط نجينهم بسحر, إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى يوم نحس مستمر, إنا أرسلنا عليهم صيحة وحدة فكانوا كهشيم المحتظر, إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم, إنا أرسلنك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير, إنا أرسلنك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسءل عن أصحب الجحيم, إنا أرسلنك شهدا ومبشرا ونذيرا, إنا أعتدنا للكفرين سلسلا وأغللا وسعيرا, إنا أعطينك الكوثر, إنا أنذرنكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يليتنى كنت تربا, إنا أنزلنا إليك الكتب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين, إنا أنزلنا إليك الكتب بالحق لتحكم بين الناس بما أرىك الله ولا تكن للخائنين خصيما, إنا أنزلنا التورىة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربنيون والأحبار بما استحفظوا من كتب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بءايتى ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكفرون, إنا أنزلنا عليك الكتب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل, إنا أنزلنه فى ليلة القدر, إنا أنزلنه فى ليلة مبركة إنا كنا منذرين, إنا أنزلنه قرءنا عربيا لعلكم تعقلون, إنا أنشأنهن إنشاء, إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبين من بعده وأوحينا إلى إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهرون وسليمن وءاتينا داود زبورا, إنا بلونهم كما بلونا أصحب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين, إنا جعلنا فى أعنقهم أغللا فهى إلى الأذقان فهم مقمحون, إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا, إنا جعلنه قرءنا عربيا لعلكم تعقلون, إنا جعلنها فتنة للظلمين, إنا خلقنا الإنسن من نطفة أمشاج نبتليه فجعلنه سميعا بصيرا, إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب, إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشى والإشراق, إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا, إنا عرضنا الأمانة على السموت والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسن إنه كان ظلوما جهولا, إنا فتحنا لك فتحا مبينا, إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى, إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون, إنا كذلك نجزى المحسنين, إنا كذلك نفعل بالمجرمين, إنا كفينك المستهزءين, إنا كل شىء خلقنه بقدر, إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم, إنا لما طغا الماء حملنكم فى الجارية, إنا لمغرمون, إنا لننصر رسلنا والذين ءامنوا فى الحيوة الدنيا ويوم يقوم الأشهد, إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر, إنا مكنا له فى الأرض وءاتينه من كل شىء سببا, إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون, إنا نحن نحى الموتى ونكتب ما قدموا وءاثرهم وكل شىء أحصينه فى إمام مبين, إنا نحن نحى ونميت وإلينا المصير, إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون, إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون, إنا نحن نزلنا عليك القرءان تنزيلا, إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا, إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطينا أن كنا أول المؤمنين, إنا هدينه السبيل إما شاكرا وإما كفورا, إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا, إنك كنت بنا بصيرا, إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين, إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء وهو أعلم بالمهتدين, إنك لمن المرسلين, إنك ميت وإنهم ميتون, إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون, إنكم لذائقوا العذاب الأليم, إنكم لفى قول مختلف, إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها وردون, إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذى حرمها وله كل شىء وأمرت أن أكون من المسلمين, إنما أمره إذا أراد شيءا أن يقول له كن فيكون, إنما أمولكم وأولدكم فتنة والله عنده أجر عظيم, إنما أنت منذر من يخشىها, إنما إلهكم الله الذى لا إله إلا هو وسع كل شىء علما, إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهلة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما, إنما الحيوة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسءلكم أمولكم, إنما السبيل على الذين يستءذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون, إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم, إنما الصدقت للفقراء والمسكين والعملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغرمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم, إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون, إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجهدوا بأمولهم وأنفسهم فى سبيل الله أولئك هم الصدقون, إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستءذنوه إن الذين يستءذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استءذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم, إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم ءايته زادتهم إيمنا وعلى ربهم يتوكلون, إنما النجوى من الشيطن ليحزن الذين ءامنوا وليس بضارهم شيءا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون, إنما النسىء زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطءوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعملهم والله لا يهدى القوم الكفرين, إنما تعبدون من دون الله أوثنا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون, إنما تنذر من اتبع الذكر وخشى الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم, إنما توعدون لصادق, إنما توعدون لوقع, إنما جزؤا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الءاخرة عذاب عظيم, إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون, إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم, إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم, إنما ذلكم الشيطن يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين, إنما سلطنه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون, إنما قولنا لشىء إذا أردنه أن نقول له كن فيكون, إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون, إنما مثل الحيوة الدنيا كماء أنزلنه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعم حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قدرون عليها أتىها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلنها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الءايت لقوم يتفكرون, إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا, إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم ركعون, إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون, إنما يؤمن بءايتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون, إنما يريد الشيطن أن يوقع بينكم العدوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلوة فهل أنتم منتهون, إنما يستءذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الءاخر وارتابت قلوبهم فهم فى ريبهم يترددون, إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون, إنما يعمر مسجد الله من ءامن بالله واليوم الءاخر وأقام الصلوة وءاتى الزكوة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين, إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بءايت الله وأولئك هم الكذبون, إنما ينهيكم الله عن الذين قتلوكم فى الدين وأخرجوكم من ديركم وظهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظلمون, إننى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدنى وأقم الصلوة لذكرى, إنه ظن أن لن يحور, إنه على رجعه لقادر, إنه فكر وقدر, إنه كان فريق من عبادى يقولون ربنا ءامنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الرحمين, إنه كان فى أهله مسرورا, إنه كان لا يؤمن بالله العظيم, إنه لقرءان كريم, إنه لقول رسول كريم, إنه لقول فصل, إنه ليس له سلطن على الذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون, إنه من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم, إنه من عبادنا المؤمنين, إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى, إنه هو السميع العليم, إنه هو يبدئ ويعيد, إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون, إنها ترمى بشرر كالقصر, إنها ساءت مستقرا ومقاما, إنها شجرة تخرج فى أصل الجحيم, إنها عليهم مؤصدة, إنها لإحدى الكبر, إنهم ألفوا ءاباءهم ضالين, إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم فى ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا, إنهم عن السمع لمعزولون, إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون, إنهم كانوا قبل ذلك مترفين, إنهم كانوا لا يرجون حسابا, إنهم لن يغنوا عنك من الله شيءا وإن الظلمين بعضهم أولياء بعض والله ولى المتقين, إنهم لهم المنصورون, إنهم يرونه بعيدا, إنهم يكيدون كيدا, إنهما من عبادنا المؤمنين, إنى ءامنت بربكم فاسمعون, إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم, إنى أريد أن تبوأ بإثمى وإثمك فتكون من أصحب النار وذلك جزؤا الظلمين, إنى أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى, إنى إذا لفى ضلل مبين, إنى توكلت على الله ربى وربكم ما من دابة إلا هو ءاخذ بناصيتها إن ربى على صرط مستقيم, إنى جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون, إنى ظننت أنى ملق حسابيه, إنى لكم رسول أمين, إنى وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم, إنى وجهت وجهى للذى فطر السموت والأرض حنيفا وما أنا من المشركين, إياك نعبد وإياك نستعين, اتبع ما أوحى إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين, اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون, اتبعوا من لا يسءلكم أجرا وهم مهتدون, اتخذوا أحبارهم ورهبنهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها وحدا لا إله إلا هو سبحنه عما يشركون, اتخذوا أيمنهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون, اتخذوا أيمنهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين, اتل ما أوحى إليك من الكتب وأقم الصلوة إن الصلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون, احشروا الذين ظلموا وأزوجهم وما كانوا يعبدون, ادخلوا أبوب جهنم خلدين فيها فبئس مثوى المتكبرين, ادخلوا الجنة أنتم وأزوجكم تحبرون, ادخلوها بسلم ءامنين, ادخلوها بسلم ذلك يوم الخلود, ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدلهم بالتى هى أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين, ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين, ادعوهم لءابائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا ءاباءهم فإخونكم فى الدين وموليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما, ادفع بالتى هى أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون, اذهب أنت وأخوك بءايتى ولا تنيا فى ذكرى, اذهب إلى فرعون إنه طغى, اذهب بكتبى هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون, اذهبا إلى فرعون إنه طغى, اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا وأتونى بأهلكم أجمعين, ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صغرون, ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يأبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حفظين, ارجعى إلى ربك راضية مرضية, اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب, استجيبوا لربكم من قبل أن يأتى يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير, استحوذ عليهم الشيطن فأنسىهم ذكر الله أولئك حزب الشيطن ألا إن حزب الشيطن هم الخسرون, استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدى القوم الفسقين, استكبارا فى الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا, اسلك يدك فى جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذنك برهنان من ربك إلى فرعون وملإيه إنهم كانوا قوما فسقين, اشتروا بءايت الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون, اشدد به أزرى, اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب, اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون, اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون, اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم, اعلموا أن الله يحى الأرض بعد موتها قد بينا لكم الءايت لعلكم تعقلون, اعلموا أنما الحيوة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر فى الأمول والأولد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فترىه مصفرا ثم يكون حطما وفى الءاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضون وما الحيوة الدنيا إلا متع الغرور, اقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون, اقتربت الساعة وانشق القمر, اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صلحين, اقرأ باسم ربك الذى خلق, اقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا, اقرأ وربك الأكرم, الءن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصبرين, الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين, الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم, التئبون العبدون الحمدون السئحون الركعون السجدون الءامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحفظون لحدود الله وبشر المؤمنين, التى تطلع على الأفءدة, التى لم يخلق مثلها فى البلد, الجوار الكنس, الحاقة, الحج أشهر معلومت فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يأولى الألبب, الحق من ربك فلا تكن من الممترين, الحق من ربك فلا تكونن من الممترين, الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتب ولم يجعل له عوجا, الحمد لله الذى خلق السموت والأرض وجعل الظلمت والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون, الحمد لله الذى له ما فى السموت وما فى الأرض وله الحمد فى الءاخرة وهو الحكيم الخبير, الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسمعيل وإسحق إن ربى لسميع الدعاء, الحمد لله رب العلمين, الحمد لله فاطر السموت والأرض جاعل الملئكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلث وربع يزيد فى الخلق ما يشاء إن الله على كل شىء قدير, الخبيثت للخبيثين والخبيثون للخبيثت والطيبت للطيبين والطيبون للطيبت أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم, الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسن من طين, الذى أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب, الذى أطعمهم من جوع وءامنهم من خوف, الذى أنقض ظهرك, الذى جعل لكم الأرض فرشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرت رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون, الذى جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون, الذى جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزوجا من نبات شتى, الذى جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون, الذى جعل مع الله إلها ءاخر فألقياه فى العذاب الشديد, الذى جمع مالا وعدده, الذى خلق السموت والأرض وما بينهما فى ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فسءل به خبيرا, الذى خلق الموت والحيوة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور, الذى خلق سبع سموت طباقا ما ترى فى خلق الرحمن من تفوت فارجع البصر هل ترى من فطور, الذى خلق فسوى, الذى خلقك فسوىك فعدلك, الذى خلقنى فهو يهدين, الذى علم بالقلم, الذى كذب وتولى, الذى له ملك السموت والأرض والله على كل شىء شهيد, الذى له ملك السموت والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك فى الملك وخلق كل شىء فقدره تقديرا, الذى هم فيه مختلفون, الذى يؤتى ماله يتزكى, الذى يرىك حين تقوم, الذى يصلى النار الكبرى, الذى يوسوس فى صدور الناس, الذين ءاتينهم الكتب من قبله هم به يؤمنون, الذين ءاتينهم الكتب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخسرون, الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون, الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون, الذين ءامنوا بءايتنا وكانوا مسلمين, الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب, الذين ءامنوا وعملوا الصلحت طوبى لهم وحسن مءاب, الذين ءامنوا وكانوا يتقون, الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون, الذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا فى سبيل الله بأمولهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون, الذين ءامنوا يقتلون فى سبيل الله والذين كفروا يقتلون فى سبيل الطغوت فقتلوا أولياء الشيطن إن كيد الشيطن كان ضعيفا, الذين أخرجوا من ديرهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صومع وبيع وصلوت ومسجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز, الذين إذا أصبتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه رجعون, الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون, الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصبرين على ما أصابهم والمقيمى الصلوة ومما رزقنهم ينفقون, الذين إن مكنهم فى الأرض أقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عقبة الأمور, الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحيوة الدنيا فاليوم ننسىهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بءايتنا يجحدون, الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم, الذين تتوفىهم الملئكة طيبين يقولون سلم عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون, الذين تتوفىهم الملئكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون, الذين جعلوا القرءان عضين, الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون, الذين ضل سعيهم فى الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا, الذين طغوا فى البلد, الذين عهدت منهم ثم ينقضون عهدهم فى كل مرة وهم لا يتقون, الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمنا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل, الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلى بالبينت وبالذى قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صدقين, الذين قالوا لإخونهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صدقين, الذين كانت أعينهم فى غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا, الذين كذبوا بالكتب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون, الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخسرين, الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم مغفرة وأجر كبير, الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعملهم, الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدنهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون, الذين لا يؤتون الزكوة وهم بالءاخرة هم كفرون, الذين هم على صلاتهم دائمون, الذين هم عن صلاتهم ساهون, الذين هم فى خوض يلعبون, الذين هم فى صلاتهم خشعون, الذين هم فى غمرة ساهون, الذين هم يراءون, الذين يأكلون الربوا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطن من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربوا وأحل الله البيع وحرم الربوا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحب النار هم فيها خلدون, الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقنهم ينفقون, الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغنى الحميد, الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما ءاتىهم الله من فضله وأعتدنا للكفرين عذابا مهينا, الذين يبلغون رسلت الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا, الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذى يجدونه مكتوبا عندهم فى التورىة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهىهم عن المنكر ويحل لهم الطيبت ويحرم عليهم الخبئث ويضع عنهم إصرهم والأغلل التى كانت عليهم فالذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون, الذين يتخذون الكفرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا, الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكفرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيمة ولن يجعل الله للكفرين على المؤمنين سبيلا, الذين يجتنبون كبئر الإثم والفوحش إلا اللمم إن ربك وسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة فى بطون أمهتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى, الذين يجدلون فى ءايت الله بغير سلطن أتىهم كبر مقتا عند الله وعند الذين ءامنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار, الذين يجعلون مع الله إلها ءاخر فسوف يعلمون, الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا, الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين ءامنوا ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم, الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون, الذين يذكرون الله قيما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموت والأرض ربنا ما خلقت هذا بطلا سبحنك فقنا عذاب النار, الذين يرثون الفردوس هم فيها خلدون, الذين يستحبون الحيوة الدنيا على الءاخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك فى ضلل بعيد, الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هدىهم الله وأولئك هم أولوا الألبب, الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالءاخرة كفرون, الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالءاخرة هم كفرون, الذين يظنون أنهم ملقوا ربهم وأنهم إليه رجعون, الذين يظهرون منكم من نسائهم ما هن أمهتهم إن أمهتهم إلا الءى ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور, الذين يفسدون فى الأرض ولا يصلحون, الذين يقولون ربنا إننا ءامنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار, الذين يقيمون الصلوة ومما رزقنهم ينفقون, الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم بالءاخرة هم يوقنون, الذين يكذبون بيوم الدين, الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين فى الصدقت والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم, الذين ينفقون أمولهم باليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون, الذين ينفقون أمولهم فى سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون, الذين ينفقون فى السراء والضراء والكظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين, الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخسرون, الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثق, الر تلك ءايت الكتب الحكيم, الر تلك ءايت الكتب المبين, الر تلك ءايت الكتب وقرءان مبين, الر كتب أحكمت ءايته ثم فصلت من لدن حكيم خبير, الر كتب أنزلنه إليك لتخرج الناس من الظلمت إلى النور بإذن ربهم إلى صرط العزيز الحميد, الرجال قومون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أمولهم فالصلحت قنتت حفظت للغيب بما حفظ الله والتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا, الرحمن, الرحمن الرحيم, الرحمن على العرش استوى, الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين, الزانية والزانى فاجلدوا كل وحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الءاخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين, السماء منفطر به كان وعده مفعولا, الشمس والقمر بحسبان, الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمت قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين, الشيطن يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله وسع عليم, الصبرين والصدقين والقنتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار, الطلق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسن ولا يحل لكم أن تأخذوا مما ءاتيتموهن شيءا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظلمون, القارعة, الله الذى أنزل الكتب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب, الله الذى جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبت ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العلمين, الله الذى جعل لكم الأنعم لتركبوا منها ومنها تأكلون, الله الذى جعل لكم اليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون, الله الذى خلق السموت والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرت رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجرى فى البحر بأمره وسخر لكم الأنهر, الله الذى خلق السموت والأرض وما بينهما فى ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولى ولا شفيع أفلا تتذكرون, الله الذى خلق سبع سموت ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شىء قدير وأن الله قد أحاط بكل شىء علما, الله الذى خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شىء سبحنه وتعلى عما يشركون, الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير, الله الذى رفع السموت بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الءايت لعلكم بلقاء ربكم توقنون, الله الذى سخر لكم البحر لتجرى الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون, الله الذى له ما فى السموت وما فى الأرض وويل للكفرين من عذاب شديد, الله الذى يرسل الريح فتثير سحابا فيبسطه فى السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون, الله الصمد, الله خلق كل شىء وهو على كل شىء وكيل, الله ربكم ورب ءابائكم الأولين, الله لا إله إلا هو الحى القيوم, الله لا إله إلا هو الحى القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما فى السموت وما فى الأرض من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشىء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموت والأرض ولا يءوده حفظهما وهو العلى العظيم, الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم, الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى, الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيمة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا, الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون, الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوى العزيز, الله نزل أحسن الحديث كتبا متشبها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدى به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد, الله نور السموت والأرض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح فى زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مبركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثل للناس والله بكل شىء عليم, الله ولى الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمت إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمت أولئك أصحب النار هم فيها خلدون, الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون, الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شىء عليم, الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحيوة الدنيا وما الحيوة الدنيا فى الءاخرة إلا متع, الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن فى ذلك لءايت لقوم يتفكرون, الله يحكم بينكم يوم القيمة فيما كنتم فيه تختلفون, الله يستهزئ بهم ويمدهم فى طغينهم يعمهون, الله يصطفى من الملئكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير, الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شىء عنده بمقدار, الم, المال والبنون زينة الحيوة الدنيا والبقيت الصلحت خير عند ربك ثوابا وخير أملا, المر تلك ءايت الكتب والذى أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون, المص, الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكفرين عسيرا, الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين ءامنوا وعملوا الصلحت فى جنت النعيم, المنفقون والمنفقت بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنفقين هم الفسقون, النار ذات الوقود, النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب, النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزوجه أمهتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتب الله من المؤمنين والمهجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك فى الكتب مسطورا, النجم الثاقب, اليوم أحل لكم الطيبت وطعام الذين أوتوا الكتب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنت من المؤمنت والمحصنت من الذين أوتوا الكتب من قبلكم إذا ءاتيتموهن أجورهن محصنين غير مسفحين ولا متخذى أخدان ومن يكفر بالإيمن فقد حبط عمله وهو فى الءاخرة من الخسرين, اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب, اليوم نختم على أفوههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون, انطلقوا إلى ظل ذى ثلث شعب, انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون, انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا, انظر كيف ضربوا لك الأمثل فضلوا فلا يستطيعون سبيلا, انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللءاخرة أكبر درجت وأكبر تفضيلا, انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون, انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا, انفروا خفافا وثقالا وجهدوا بأمولكم وأنفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون, اهدنا الصرط المستقيم, بأكواب وأباريق وكأس من معين, بأن ربك أوحى لها, بأى ذنب قتلت, بأيدى سفرة, بأييكم المفتون, بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءو بغضب على غضب وللكفرين عذاب مهين, بالبينت والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون, بديع السموت والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صحبة وخلق كل شىء وهو بكل شىء عليم, بديع السموت والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون, براءة من الله ورسوله إلى الذين عهدتم من المشركين, بسم الله الرحمن الرحيم, بشر المنفقين بأن لهم عذابا أليما, بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون, بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ, بل أتينهم بالحق وإنهم لكذبون, بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون, بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدى من أضل الله وما لهم من نصرين, بل ادرك علمهم فى الءاخرة بل هم فى شك منها بل هم منها عمون, بل الإنسن على نفسه بصيرة, بل الذين كفروا فى تكذيب, بل الذين كفروا فى عزة وشقاق, بل الذين كفروا يكذبون, بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر, بل الله فاعبد وكن من الشكرين, بل الله مولىكم وهو خير النصرين, بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكذبون, بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون, بل تؤثرون الحيوة الدنيا, بل جاء بالحق وصدق المرسلين, بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما, بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك فى قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا, بل عجبت ويسخرون, بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكفرون هذا شىء عجيب, بل قالوا أضغث أحلم بل افترىه بل هو شاعر فليأتنا بءاية كما أرسل الأولون, بل قالوا إنا وجدنا ءاباءنا على أمة وإنا على ءاثرهم مهتدون, بل قالوا مثل ما قال الأولون, بل قلوبهم فى غمرة من هذا ولهم أعمل من دون ذلك هم لها عملون, بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم فى أمر مريج, بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا, بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عقبة الظلمين, بل متعت هؤلاء وءاباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين, بل متعنا هؤلاء وءاباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغلبون, بل نحن محرومون, بل نقذف بالحق على البطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون, بل هم اليوم مستسلمون, بل هم فى شك يلعبون, بل هو ءايت بينت فى صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بءايتنا إلا الظلمون, بل هو قرءان مجيد, بل يريد الإنسن ليفجر أمامه, بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة, بلسان عربى مبين, بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة ءالف من الملئكة مسومين, بلى إن ربه كان به بصيرا, بلى قد جاءتك ءايتى فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكفرين, بلى قدرين على أن نسوى بنانه, بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون, بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين, بلى من كسب سيئة وأحطت به خطيءته فأولئك أصحب النار هم فيها خلدون, بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين, بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم, بيضاء لذة للشربين, بينهما برزخ لا يبغيان, تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون, تؤمنون بالله ورسوله وتجهدون فى سبيل الله بأمولكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون, تالله إن كنا لفى ضلل مبين, تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطن أعملهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم, تبارك الذى إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنت تجرى من تحتها الأنهر ويجعل لك قصورا, تبارك الذى جعل فى السماء بروجا وجعل فيها سرجا وقمرا منيرا, تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعلمين نذيرا, تبت يدا أبى لهب وتب, تبرك اسم ربك ذى الجلل والإكرام, تبرك الذى بيده الملك وهو على كل شىء قدير, تبصرة وذكرى لكل عبد منيب, تتبعها الرادفة, تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقنهم ينفقون, تجرى بأعيننا جزاء لمن كان كفر, تحيتهم يوم يلقونه سلم وأعد لهم أجرا كريما, تدعوا من أدبر وتولى, تدعوننى لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لى به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفر, تدمر كل شىء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مسكنهم كذلك نجزى القوم المجرمين, ترجعونها إن كنتم صدقين, ترجى من تشاء منهن وتءوى إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما ءاتيتهن كلهن والله يعلم ما فى قلوبكم وكان الله عليما حليما, ترميهم بحجارة من سجيل, ترهقها قترة, ترى الظلمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين ءامنوا وعملوا الصلحت فى روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير, ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفى العذاب هم خلدون, تسبح له السموت السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا, تسقى من عين ءانية, تصلى نارا حامية, تظن أن يفعل بها فاقرة, تعرج الملئكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة, تعرف فى وجوههم نضرة النعيم, تكاد السموت يتفطرن من فوقهن والملئكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن فى الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم, تكاد السموت يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا, تكاد تميز من الغيظ كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير, تلفح وجوههم النار وهم فيها كلحون, تلك ءايت الكتب الحكيم, تلك ءايت الكتب المبين, تلك ءايت الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وءايته يؤمنون, تلك ءايت الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين, تلك ءايت الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعلمين, تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسءلون عما كانوا يعملون, تلك إذا قسمة ضيزى, تلك الجنة التى نورث من عبادنا من كان تقيا, تلك الدار الءاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعقبة للمتقين, تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجت وءاتينا عيسى ابن مريم البينت وأيدنه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينت ولكن اختلفوا فمنهم من ءامن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد, تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينت فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكفرين, تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها وذلك الفوز العظيم, تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العقبة للمتقين, تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر, تنزل الملئكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر, تنزل على كل أفاك أثيم, تنزيل العزيز الرحيم, تنزيل الكتب لا ريب فيه من رب العلمين, تنزيل الكتب من الله العزيز الحكيم, تنزيل الكتب من الله العزيز العليم, تنزيل من الرحمن الرحيم, تنزيل من رب العلمين, تنزيلا ممن خلق الأرض والسموت العلى, تولج اليل فى النهار وتولج النهار فى اليل وتخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى وترزق من تشاء بغير حساب, ثانى عطفه ليضل عن سبيل الله له فى الدنيا خزى ونذيقه يوم القيمة عذاب الحريق, ثلة من الأولين, ثم ءاتينا موسى الكتب تماما على الذى أحسن وتفصيلا لكل شىء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون, ثم أتبع سببا, ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير, ثم أدبر واستكبر, ثم أدبر يسعى, ثم أرسلنا رسلنا تترا كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلنهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون, ثم أرسلنا موسى وأخاه هرون بءايتنا وسلطن مبين, ثم أغرقنا الءاخرين, ثم أغرقنا بعد الباقين, ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم, ثم أماته فأقبره, ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديرهم تظهرون عليهم بالإثم والعدون وإن يأتوكم أسرى تفدوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحيوة الدنيا ويوم القيمة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغفل عما تعملون, ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكفرين, ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجهلية يقولون هل لنا من الأمر من شىء قل إن الأمر كله لله يخفون فى أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شىء ما قتلنا ههنا قل لو كنتم فى بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلى الله ما فى صدوركم وليمحص ما فى قلوبكم والله عليم بذات الصدور, ثم أنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرين, ثم أنشأنا من بعدهم قرونا ءاخرين, ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين, ثم أورثنا الكتب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرت بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير, ثم أولى لك فأولى, ثم إذا شاء أنشره, ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون, ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهلة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم, ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم, ثم إن علينا بيانه, ثم إن علينا حسابهم, ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم, ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم, ثم إنكم أيها الضالون المكذبون, ثم إنكم بعد ذلك لميتون, ثم إنكم يوم القيمة تبعثون, ثم إنكم يوم القيمة عند ربكم تختصمون, ثم إنهم لصالوا الجحيم, ثم إنى أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا, ثم إنى دعوتهم جهارا, ثم اجتبه ربه فتاب عليه وهدى, ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير, ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين, ثم الجحيم صلوه, ثم السبيل يسره, ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الءايت ليسجننه حتى حين, ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس ءاباءنا الضراء والسراء فأخذنهم بغتة وهم لا يشعرون, ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينت فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين, ثم بعثنا من بعدهم موسى بءايتنا إلى فرعون وملإيه فظلموا بها فانظر كيف كان عقبة المفسدين, ثم بعثنا من بعدهم موسى وهرون إلى فرعون وملإيه بءايتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين, ثم بعثنكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون, ثم بعثنهم لنعلم أى الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا, ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون, ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخسرين, ثم جاءهم ما كانوا يوعدون, ثم جعل نسله من سللة من ماء مهين, ثم جعلنك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون, ثم جعلنكم خلئف فى الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون, ثم جعلنه نطفة فى قرار مكين, ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما ثم أنشأنه خلقا ءاخر فتبارك الله أحسن الخلقين, ثم دمرنا الءاخرين, ثم دنا فتدلى, ثم ذهب إلى أهله يتمطى, ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيرا, ثم رددنه أسفل سفلين, ثم ردوا إلى الله مولىهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحسبين, ثم سوىه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصر والأفءدة قليلا ما تشكرون, ثم شققنا الأرض شقا, ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم, ثم صدقنهم الوعد فأنجينهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين, ثم عبس وبسر, ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون, ثم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه, ثم قبضنه إلينا قبضا يسيرا, ثم قتل كيف قدر, ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهر وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغفل عما تعملون, ثم قفينا على ءاثرهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وءاتينه الإنجيل وجعلنا فى قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبنها عليهم إلا ابتغاء رضون الله فما رعوها حق رعايتها فءاتينا الذين ءامنوا منهم أجرهم وكثير منهم فسقون, ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون, ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون, ثم كان عقبة الذين أسءوا السوأى أن كذبوا بءايت الله وكانوا بها يستهزءون, ثم كان علقة فخلق فسوى, ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة, ثم كلا سوف تعلمون, ثم كلا سيعلمون, ثم كلى من كل الثمرت فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألونه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لءاية لقوم يتفكرون, ثم لءاتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمنهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شكرين, ثم لا يموت فيها ولا يحيى, ثم لترونها عين اليقين, ثم لتسءلن يومئذ عن النعيم, ثم لقطعنا منه الوتين, ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين, ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا, ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا, ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق, ثم ما أدرىك ما يوم الدين, ثم نتبعهم الءاخرين, ثم نظر, ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون, ثم ننجى الذين اتقوا ونذر الظلمين فيها جثيا, ثم ننجى رسلنا والذين ءامنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين, ثم يأتى من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون, ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون, ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم, ثم يجزىه الجزاء الأوفى, ثم يطمع أن أزيد, ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا, ثم يقال هذا الذى كنتم به تكذبون, ثم يوم القيمة يخزيهم ويقول أين شركاءى الذين كنتم تشقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكفرين, ثمنية أزوج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل ءالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبءونى بعلم إن كنتم صدقين, جزاء بما كانوا يعملون, جزاء من ربك عطاء حسابا, جزاء وفاقا, جزاؤهم عند ربهم جنت عدن تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه, جعل الله الكعبة البيت الحرام قيما للناس والشهر الحرام والهدى والقلئد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما فى السموت وما فى الأرض وأن الله بكل شىء عليم, جنت عدن التى وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا, جنت عدن تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها وذلك جزاء من تزكى, جنت عدن مفتحة لهم الأبوب, جنت عدن يدخلونها تجرى من تحتها الأنهر لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزى الله المتقين, جنت عدن يدخلونها ومن صلح من ءابائهم وأزوجهم وذريتهم والملئكة يدخلون عليهم من كل باب, جنت عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير, جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب, جهنم يصلونها فبئس المهاد, جهنم يصلونها وبئس القرار, حتى أتىنا اليقين, حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مسكنكم لا يحطمنكم سليمن وجنوده وهم لا يشعرون, حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجءرون, حتى إذا استيءس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين, حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا, حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا, حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا, حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون, حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن ءامن وما ءامن معه إلا قليل, حتى إذا جاءنا قال يليت بينى وبينك بعد المشرقين فبئس القرين, حتى إذا جاءو قال أكذبتم بءايتى ولم تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعملون, حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا, حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون, حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون, حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصرهم وجلودهم بما كانوا يعملون, حتى زرتم المقابر, حدائق وأعنبا, حرمت عليكم أمهتكم وبناتكم وأخوتكم وعمتكم وخلتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهتكم التى أرضعنكم وأخوتكم من الرضعة وأمهت نسائكم وربئبكم التى فى حجوركم من نسائكم التى دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلئل أبنائكم الذين من أصلبكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما, حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلم ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلم دينا فمن اضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم, حفظوا على الصلوت والصلوة الوسطى وقوموا لله قنتين, حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معى بنى إسرءيل, حكمة بلغة فما تغن النذر, حم, حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح فى مكان سحيق, حور مقصورت فى الخيام, خافضة رافعة, ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصرهم غشوة ولهم عذاب عظيم, ختمه مسك وفى ذلك فليتنافس المتنفسون, خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجهلين, خذ من أمولهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلوتك سكن لهم والله سميع عليم, خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم, خذوه فغلوه, خشعا أبصرهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر, خشعة أبصرهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذى كانوا يوعدون, خشعة أبصرهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سلمون, خلدين فيه وساء لهم يوم القيمة حملا, خلدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم, خلدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا, خلدين فيها حسنت مستقرا ومقاما, خلدين فيها لا يبغون عنها حولا, خلدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون, خلدين فيها ما دامت السموت والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد, خلدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم, خلق الإنسن, خلق الإنسن من صلصل كالفخار, خلق الإنسن من عجل سأوريكم ءايتى فلا تستعجلون, خلق الإنسن من علق, خلق الإنسن من نطفة فإذا هو خصيم مبين, خلق السموت بغير عمد ترونها وألقى فى الأرض روسى أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم, خلق السموت والأرض بالحق تعلى عما يشركون, خلق السموت والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير, خلق السموت والأرض بالحق يكور اليل على النهار ويكور النهار على اليل وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفر, خلق الله السموت والأرض بالحق إن فى ذلك لءاية للمؤمنين, خلق من ماء دافق, خلقكم من نفس وحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعم ثمنية أزوج يخلقكم فى بطون أمهتكم خلقا من بعد خلق فى ظلمت ثلث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون, دحورا ولهم عذاب واصب, درجت منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما, دعوىهم فيها سبحنك اللهم وتحيتهم فيها سلم وءاخر دعوىهم أن الحمد لله رب العلمين, ذرنى ومن خلقت وحيدا, ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون, ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم, ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا, ذق إنك أنت العزيز الكريم, ذكر رحمت ربك عبده زكريا, ذكرى وما كنا ظلمين, ذلك أدنى أن يأتوا بالشهدة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمن بعد أيمنهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدى القوم الفسقين, ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيءاته ويعظم له أجرا, ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غفلون, ذلك الذى يبشر الله عباده الذين ءامنوا وعملوا الصلحت قل لا أسءلكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور, ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما, ذلك الكتب لا ريب فيه هدى للمتقين, ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مءابا, ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا البطل وأن الذين ءامنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثلهم, ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم, ذلك بأن الله مولى الذين ءامنوا وأن الكفرين لا مولى لهم, ذلك بأن الله نزل الكتب بالحق وإن الذين اختلفوا فى الكتب لفى شقاق بعيد, ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه البطل وأن الله هو العلى الكبير, ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو البطل وأن الله هو العلى الكبير, ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحى الموتى وأنه على كل شىء قدير, ذلك بأن الله يولج اليل فى النهار ويولج النهار فى اليل وأن الله سميع بصير, ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينت فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غنى حميد, ذلك بأنهم ءامنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون, ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضونه فأحبط أعملهم, ذلك بأنهم استحبوا الحيوة الدنيا على الءاخرة وأن الله لا يهدى القوم الكفرين, ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب, ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب, ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم فى بعض الأمر والله يعلم إسرارهم, ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودت وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون, ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينت فكفروا فأخذهم الله إنه قوى شديد العقاب, ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعملهم, ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد, ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلم للعبيد, ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلم للعبيد, ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بءايتنا يجحدون, ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بءايتنا وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا, ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا ءايتى ورسلى هزوا, ذلك جزينهم بما كفروا وهل نجزى إلا الكفور, ذلك علم الغيب والشهدة العزيز الرحيم, ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذى فيه يمترون, ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم, ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدى كيد الخائنين, ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى, ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها ءاخر فتلقى فى جهنم ملوما مدحورا, ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون, ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلمهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون, ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد, ذلك نتلوه عليك من الءايت والذكر الحكيم, ذلك هدى الله يهدى به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون, ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور, ذلك ومن يعظم حرمت الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعم إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثن واجتنبوا قول الزور, ذلك ومن يعظم شعئر الله فإنها من تقوى القلوب, ذلكم الله ربكم خلق كل شىء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون, ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خلق كل شىء فاعبدوه وهو على كل شىء وكيل, ذلكم بأنكم اتخذتم ءايت الله هزوا وغرتكم الحيوة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون, ذلكم بأنه إذا دعى الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلى الكبير, ذلكم بما كنتم تفرحون فى الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون, ذلكم فذوقوه وأن للكفرين عذاب النار, ذلكم وأن الله موهن كيد الكفرين, ذو العرش المجيد, ذو مرة فاستوى, ذواتا أفنان, ذوقوا فتنتكم هذا الذى كنتم به تستعجلون, ذى قوة عند ذى العرش مكين, رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعنى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم, رب اجعلنى مقيم الصلوة ومن ذريتى ربنا وتقبل دعاء, رب اغفر لى ولولدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنت ولا تزد الظلمين إلا تبارا, رب السموت والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين, رب السموت والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا, رب السموت والأرض وما بينهما العزيز الغفر, رب السموت والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبدته هل تعلم له سميا, رب السموت والأرض وما بينهما ورب المشرق, رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا, رب المشرقين ورب المغربين, رب فلا تجعلنى فى القوم الظلمين, رب قد ءاتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السموت والأرض أنت ولى فى الدنيا والءاخرة توفنى مسلما وألحقنى بالصلحين, رب موسى وهرون, رب نجنى وأهلى مما يعملون, رب هب لى حكما وألحقنى بالصلحين, رب هب لى من الصلحين, ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلنك عليهم وكيلا, ربكم أعلم بما فى نفوسكم إن تكونوا صلحين فإنه كان للأوبين غفورا, ربكم الذى يزجى لكم الفلك فى البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما, ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين, ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا, ربنا ءامنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشهدين, ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظلمون, ربنا إنك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شىء فى الأرض ولا فى السماء, ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد, ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظلمين من أنصار, ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمن أن ءامنوا بربكم فءامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيءاتنا وتوفنا مع الأبرار, ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلوة فاجعل أفءدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرت لعلهم يشكرون, ربنا اغفر لى ولولدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب, ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون, ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم, ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب, ربنا وءاتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيمة إنك لا تخلف الميعاد, ربنا وأدخلهم جنت عدن التى وعدتهم ومن صلح من ءابائهم وأزوجهم وذريتهم إنك أنت العزيز الحكيم, ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم ءايتك ويعلمهم الكتب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم, ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم, رجال لا تلهيهم تجرة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلوة وإيتاء الزكوة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصر, رحمة من ربك إنه هو السميع العليم, ردوها على فطفق مسحا بالسوق والأعناق, رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج, رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما, رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة, رسولا يتلوا عليكم ءايت الله مبينت ليخرج الذين ءامنوا وعملوا الصلحت من الظلمت إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صلحا يدخله جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا, رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون, رفع سمكها فسوىها, رفيع الدرجت ذو العرش يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق, زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربى لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير, زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيمة والله يرزق من يشاء بغير حساب, زين للناس حب الشهوت من النساء والبنين والقنطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعم والحرث ذلك متع الحيوة الدنيا والله عنده حسن المءاب, سأرهقه صعودا, سأصرف عن ءايتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق وإن يروا كل ءاية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغى يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بءايتنا وكانوا عنها غفلين, سأصليه سقر, سأل سائل بعذاب واقع, ساء مثلا القوم الذين كذبوا بءايتنا وأنفسهم كانوا يظلمون, سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين ءامنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم, سبح اسم ربك الأعلى, سبح لله ما فى السموت والأرض وهو العزيز الحكيم, سبح لله ما فى السموت وما فى الأرض وهو العزيز الحكيم, سبحن الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذى بركنا حوله لنريه من ءايتنا إنه هو السميع البصير, سبحن الذى خلق الأزوج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون, سبحن الله عما يصفون, سبحن رب السموت والأرض رب العرش عما يصفون, سبحن ربك رب العزة عما يصفون, سبحنه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا, ستجدون ءاخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطنا مبينا, سخرها عليهم سبع ليال وثمنية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية, سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار, سل بنى إسرءيل كم ءاتينهم من ءاية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب, سلم على إبرهيم, سلم على إل ياسين, سلم على موسى وهرون, سلم على نوح فى العلمين, سلم عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار, سلم قولا من رب رحيم, سلم هى حتى مطلع الفجر, سلهم أيهم بذلك زعيم, سمعون للكذب أكلون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيءا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين, سنة الله التى قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا, سنة الله فى الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا, سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا, سندع الزبانية, سنريهم ءايتنا فى الءافاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شىء شهيد, سنسمه على الخرطوم, سنفرغ لكم أيه الثقلان, سنقرئك فلا تنسى, سنلقى فى قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطنا ومأوىهم النار وبئس مثوى الظلمين, سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدى القوم الفسقين, سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف باليل وسارب بالنهار, سورة أنزلنها وفرضنها وأنزلنا فيها ءايت بينت لعلكم تذكرون, سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأوىهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون, سيذكر من يخشى, سيصلى نارا ذات لهب, سيعلمون غدا من الكذاب الأشر, سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا ءاباؤنا ولا حرمنا من شىء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون, سيقول السفهاء من الناس ما ولىهم عن قبلتهم التى كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدى من يشاء إلى صرط مستقيم, سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلم الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا, سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أمولنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس فى قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيءا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا, سيقولون ثلثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربى أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا, سيقولون لله قل أفلا تتقون, سيقولون لله قل أفلا تذكرون, سيقولون لله قل فأنى تسحرون, سيهديهم ويصلح بالهم, سيهزم الجمع ويولون الدبر, شاكرا لأنعمه اجتبىه وهدىه إلى صرط مستقيم, شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبرهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبى إليه من يشاء ويهدى إليه من ينيب, شهد الله أنه لا إله إلا هو والملئكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم, شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هدىكم ولعلكم تشكرون, ص والقرءان ذى الذكر, صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عبدون, صحف إبرهيم وموسى, صرط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين, صرط الله الذى له ما فى السموت وما فى الأرض ألا إلى الله تصير الأمور, صم بكم عمى فهم لا يرجعون, ضاحكة مستبشرة, ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون, ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شىء ومن رزقنه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون, ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صلحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيءا وقيل ادخلا النار مع الدخلين, ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمنكم من شركاء فى ما رزقنكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الءايت لقوم يعقلون, ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءو بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بءايت الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون, طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم, طس تلك ءايت القرءان وكتاب مبين, طسم, طعام الأثيم, طلعها كأنه رءوس الشيطين, طه, ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون, عاملة ناصبة, عبدا إذا صلى, عبس وتولى, عتل بعد ذلك زنيم, عذرا أو نذرا, عربا أترابا, عسق, عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم, عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا, عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا رغبون, عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزوجا خيرا منكن مسلمت مؤمنت قنتت تئبت عبدت سئحت ثيبت وأبكارا, عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكذبين, علم الإنسن ما لم يعلم, علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا, علم الغيب والشهدة العزيز الحكيم, علم الغيب والشهدة الكبير المتعال, علم الغيب والشهدة فتعلى عما يشركون, علم القرءان, علمت نفس ما أحضرت, علمت نفس ما قدمت وأخرت, علمه البيان, علمه شديد القوى, على أن نبدل أمثلكم وننشئكم فى ما لا تعلمون, على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين, على الأرائك ينظرون, على الكفرين غير يسير, على سرر متقبلين, على سرر موضونة, على صرط مستقيم, على قلبك لتكون من المنذرين, عليها تسعة عشر, عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقىهم ربهم شرابا طهورا, عليهم نار مؤصدة, عم يتساءلون, عما كانوا يعملون, عن المجرمين, عن النبإ العظيم, عن اليمين وعن الشمال عزين, عند سدرة المنتهى, عندها جنة المأوى, عينا فيها تسمى سلسبيلا, عينا يشرب بها المقربون, عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا, غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذى الطول لا إله إلا هو إليه المصير, غلبت الروم, فءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون, فءاتىهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الءاخرة والله يحب المحسنين, فءامن له لوط وقال إنى مهاجر إلى ربى إنه هو العزيز الحكيم, فءامنوا بالله ورسوله والنور الذى أنزلنا والله بما تعملون خبير, فءامنوا فمتعنهم إلى حين, فأتبع سببا, فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم, فأتبعوهم مشرقين, فأتت به قومها تحمله قالوا يمريم لقد جئت شيءا فريا, فأتوا بءابائنا إن كنتم صدقين, فأتوا بكتبكم إن كنتم صدقين, فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العلمين, فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بنى إسرءيل ولا تعذبهم قد جئنك بءاية من ربك والسلم على من اتبع الهدى, فأثبهم الله بما قالوا جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها وذلك جزاء المحسنين, فأثرن به نقعا, فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يليتنى مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا, فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى, فأخذتهم الرجفة فأصبحوا فى دارهم جثمين, فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلنهم غثاء فبعدا للقوم الظلمين, فأخذتهم الصيحة مشرقين, فأخذتهم الصيحة مصبحين, فأخذنه وجنوده فنبذنهم فى اليم فانظر كيف كان عقبة الظلمين, فأخذنه وجنوده فنبذنهم فى اليم وهو مليم, فأخذه الله نكال الءاخرة والأولى, فأخذهم العذاب إن فى ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين, فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى, فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين, فأخرجنهم من جنت وعيون, فأذاقهم الله الخزى فى الحيوة الدنيا ولعذاب الءاخرة أكبر لو كانوا يعلمون, فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقنه ومن معه جميعا, فأرادوا به كيدا فجعلنهم الأسفلين, فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكوة وأقرب رحما, فأرسل فرعون فى المدائن حشرين, فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفدع والدم ءايت مفصلت فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين, فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزى فى الحيوة الدنيا ولعذاب الءاخرة أخزى وهم لا ينصرون, فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون, فأرىه الءاية الكبرى, فأزلهما الشيطن عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتع إلى حين, فأسر بأهلك بقطع من اليل واتبع أدبرهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون, فأسر بعبادى ليلا إنكم متبعون, فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصدقين, فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان فى المهد صبيا, فأصابهم سيءات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون, فأصابهم سيءات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيءات ما كسبوا وما هم بمعجزين, فأصبح فى المدينة خائفا يترقب فإذا الذى استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوى مبين, فأصبحت كالصريم, فأصحب الميمنة ما أصحب الميمنة, فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحيوة الدنيا, فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون, فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلنهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشىء من سدر قليل, فأعقبهم نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون, فأغوينكم إنا كنا غوين, فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون, فأقبل بعضهم على بعض يتلومون, فأقبلت امرأته فى صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم, فأقبلوا إليه يزفون, فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتى يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون, فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون, فأكثروا فيها الفساد, فأكلا منها فبدت لهما سوءتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى ءادم ربه فغوى, فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغلبون, فألقى السحرة سجدا قالوا ءامنا برب هرون وموسى, فألقى السحرة سجدين, فألقى عصاه فإذا هى ثعبان مبين, فألقى موسى عصاه فإذا هى تلقف ما يأفكون, فألقىها فإذا هى حية تسعى, فألهمها فجورها وتقوىها, فأما إن كان من المقربين, فأما الإنسن إذا ما ابتلىه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربى أكرمن, فأما الذين ءامنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم فى رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صرطا مستقيما, فأما الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فهم فى روضة يحبرون, فأما الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فيدخلهم ربهم فى رحمته ذلك هو الفوز المبين, فأما الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا, فأما الذين شقوا ففى النار لهم فيها زفير وشهيق, فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا فى الدنيا والءاخرة وما لهم من نصرين, فأما اليتيم فلا تقهر, فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية, فأما عاد فاستكبروا فى الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذى خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بءايتنا يجحدون, فأما من أعطى واتقى, فأما من أوتى كتبه بيمينه, فأما من أوتى كتبه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتبيه, فأما من تاب وءامن وعمل صلحا فعسى أن يكون من المفلحين, فأما من ثقلت موزينه, فأما من طغى, فأمه هاوية, فأنبتنا فيها حبا, فأنت عنه تلهى, فأنت له تصدى, فأنجينه وأصحب السفينة وجعلنها ءاية للعلمين, فأنجينه وأهله إلا امرأته قدرنها من الغبرين, فأنجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغبرين, فأنجينه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بءايتنا وما كانوا مؤمنين, فأنجينه ومن معه فى الفلك المشحون, فأنذرتكم نارا تلظى, فأنشأنا لكم به جنت من نخيل وأعنب لكم فيها فوكه كثيرة ومنها تأكلون, فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين, فأوجس فى نفسه خيفة موسى, فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلم عليم, فأوحى إلى عبده ما أوحى, فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم, فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون, فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا, فأين تذهبون, فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذى نجىنا من القوم الظلمين, فإذا النجوم طمست, فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم, فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان, فإذا برق البصر, فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوى عدل منكم وأقيموا الشهدة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الءاخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا, فإذا جاء وعد أولىهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلل الديار وكان وعدا مفعولا, فإذا جاءت الصاخة, فإذا جاءت الطامة الكبرى, فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طئرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون, فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجىهم إلى البر إذا هم يشركون, فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له سجدين, فإذا فرغت فانصب, فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطن الرجيم, فإذا قرأنه فاتبع قرءانه, فإذا قضيت الصلوة فانتشروا فى الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون, فإذا قضيتم الصلوة فاذكروا الله قيما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلوة إن الصلوة كانت على المؤمنين كتبا موقوتا, فإذا قضيتم منسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا ءاتنا فى الدنيا وما له فى الءاخرة من خلق, فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا فى سبيل الله فلن يضل أعملهم, فإذا مس الإنسن ضر دعانا ثم إذا خولنه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هى فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون, فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين, فإذا نفخ فى الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون, فإذا نفخ فى الصور نفخة وحدة, فإذا نقر فى الناقور, فإذا هم بالساهرة, فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون, فإما تثقفنهم فى الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون, فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون, فإن ءامنوا بمثل ما ءامنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم فى شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم, فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صعقة مثل صعقة عاد وثمود, فإن أعرضوا فما أرسلنك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلغ وإنا إذا أذقنا الإنسن منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسن كفور, فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له باليل والنهار وهم لا يسءمون, فإن الجحيم هى المأوى, فإن الجنة هى المأوى, فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم, فإن تابوا وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة فإخونكم فى الدين ونفصل الءايت لقوم يعلمون, فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين, فإن تولوا فإنما عليك البلغ المبين, فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربى قوما غيركم ولا تضرونه شيءا إن ربى على كل شىء حفيظ, فإن تولوا فقل ءاذنتكم على سواء وإن أدرى أقريب أم بعيد ما توعدون, فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجرى إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين, فإن حاجوك فقل أسلمت وجهى لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتب والأمين ءأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلغ والله بصير بالعباد, فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون, فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستءذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معى أبدا ولن تقتلوا معى عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخلفين, فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينت فاعلموا أن الله عزيز حكيم, فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون, فإن عثر على أنهما استحقا إثما فءاخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأولين فيقسمان بالله لشهدتنا أحق من شهدتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظلمين, فإن عصوك فقل إنى برىء مما تعملون, فإن كان لكم كيد فكيدون, فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءو بالبينت والزبر والكتب المنير, فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة وسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين, فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك فسءل الذين يقرءون الكتب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين, فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحبهم فلا يستعجلون, فإن لم تأتونى به فلا كيل لكم عندى ولا تقربون, فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم, فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أمولكم لا تظلمون ولا تظلمون, فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكفرين, فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هوىه بغير هدى من الله إن الله لا يهدى القوم الظلمين, فإن مع العسر يسرا, فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين, فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين, فإنكم وما تعبدون, فإنما هى زجرة وحدة, فإنما هى زجرة وحدة فإذا هم ينظرون, فإنما يسرنه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا, فإنما يسرنه بلسانك لعلهم يتذكرون, فإنهم عدو لى إلا رب العلمين, فإنهم لءاكلون منها فمالءون منها البطون, فإنهم يومئذ فى العذاب مشتركون, فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا, فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون, فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون, فاتقوا الله وأطيعون, فاجتبه ربه فجعله من الصلحين, فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم, فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم, فادخلوا أبوب جهنم خلدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين, فادخلى فى عبدى, فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكفرون, فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرون, فارتقب إنهم مرتقبون, فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين, فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم, فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عمل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديرهم وأوذوا فى سبيلى وقتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيءاتهم ولأدخلنهم جنت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب, فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وءاتينه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعبدين, فاستجبنا له ونجينه من الغم وكذلك نجى المؤمنين, فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسرعون فى الخيرت ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خشعين, فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فسقين, فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون, فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقنهم من طين لازب, فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير, فاستمسك بالذى أوحى إليك إنك على صرط مستقيم, فاسجدوا لله واعبدوا, فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذى نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون, فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشى والإبكر, فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون, فاصبر صبرا جميلا, فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب, فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانائ اليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى, فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلغ فهل يهلك إلا القوم الفسقون, فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا, فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم, فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين, فاصفح عنهم وقل سلم فسوف يعلمون, فاطر السموت والأرض جعل لكم من أنفسكم أزوجا ومن الأنعم أزوجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير, فاطلع فرءاه فى سواء الجحيم, فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيمة ألا ذلك هو الخسران المبين, فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحب السعير, فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنت والله يعلم متقلبكم ومثوىكم, فافتح بينى وبينهم فتحا ونجنى ومن معى من المؤمنين, فالتقطه ءال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهمن وجنودهما كانوا خطءين, فالتقمه الحوت وهو مليم, فالتليت ذكرا, فالجريت يسرا, فالحملت وقرا, فالذين ءامنوا وعملوا الصلحت لهم مغفرة ورزق كريم, فالزجرت زجرا, فالسبقت سبقا, فالعصفت عصفا, فالفرقت فرقا, فالق الإصباح وجعل اليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم, فالمدبرت أمرا, فالمغيرت صبحا, فالمقسمت أمرا, فالملقيت ذكرا, فالموريت قدحا, فاليوم الذين ءامنوا من الكفار يضحكون, فاليوم لا تظلم نفس شيءا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون, فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأوىكم النار هى مولىكم وبئس المصير, فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التى كنتم بها تكذبون, فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ءاية وإن كثيرا من الناس عن ءايتنا لغفلون, فانتقمنا منهم فأغرقنهم فى اليم بأنهم كذبوا بءايتنا وكانوا عنها غفلين, فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عقبة المكذبين, فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين, فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لتخذت عليه أجرا, فانطلقا حتى إذا ركبا فى السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيءا إمرا, فانطلقا حتى إذا لقيا غلما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيءا نكرا, فانطلقوا وهم يتخفتون, فانظر إلى ءاثر رحمت الله كيف يحى الأرض بعد موتها إن ذلك لمحى الموتى وهو على كل شىء قدير, فانظر كيف كان عقبة المنذرين, فانظر كيف كان عقبة مكرهم أنا دمرنهم وقومهم أجمعين, فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضون الله والله ذو فضل عظيم, فبأى ءالاء ربك تتمارى, فبأى ءالاء ربكما تكذبان, فبأى حديث بعده يؤمنون, فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه فى دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجت من نشاء وفوق كل ذى علم عليم, فبدل الذين ظلموا قولا غير الذى قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون, فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذى قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون, فبشرنه بغلم حليم, فبشرهم بعذاب أليم, فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبت أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا, فبعث الله غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يورى سوءة أخيه قال يويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأورى سوءة أخى فأصبح من الندمين, فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين, فبما نقضهم ميثقهم لعنهم وجعلنا قلوبهم قسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين, فبما نقضهم ميثقهم وكفرهم بءايت الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا, فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى ولدى وأن أعمل صلحا ترضىه وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصلحين, فترى الذين فى قلوبهم مرض يسرعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا فى أنفسهم ندمين, فتعلى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم, فتعلى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدنى علما, فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يمريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب, فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون, فتلقى ءادم من ربه كلمت فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم, فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن فى ذلك لءاية لقوم يعلمون, فتنادوا مصبحين, فتنزعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى, فتوكل على الله إنك على الحق المبين, فتول عنهم حتى حين, فتول عنهم فما أنت بملوم, فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر, فتولوا عنه مدبرين, فتولى بركنه وقال سحر أو مجنون, فتولى عنهم وقال يقوم لقد أبلغتكم رسالة ربى ونصحت لكم ولكن لا تحبون النصحين, فتولى عنهم وقال يقوم لقد أبلغتكم رسلت ربى ونصحت لكم فكيف ءاسى على قوم كفرين, فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى, فجاءته إحدىهما تمشى على استحياء قالت إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظلمين, فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى, فجعلنا عليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل, فجعلنه فى قرار مكين, فجعلنها نكلا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين, فجعلنهم سلفا ومثلا للءاخرين, فجعلنهن أبكارا, فجعله غثاء أحوى, فجعلهم جذذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون, فجعلهم كعصف مأكول, فجمع السحرة لميقت يوم معلوم, فحشر فنادى, فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون, فحملته فانتبذت به مكانا قصيا, فخرج على قومه فى زينته قال الذين يريدون الحيوة الدنيا يليت لنا مثل ما أوتى قرون إنه لذو حظ عظيم, فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا, فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظلمين, فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين, فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوة واتبعوا الشهوت فسوف يلقون غيا, فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثق الكتب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الءاخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون, فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون, فدعا ربه أنى مغلوب فانتصر, فدلىهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ونادىهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطن لكما عدو مبين, فذاقت وبال أمرها وكان عقبة أمرها خسرا, فذرنى ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون, فذرهم حتى يلقوا يومهم الذى فيه يصعقون, فذرهم فى غمرتهم حتى حين, فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذى يوعدون, فذكر إن نفعت الذكرى, فذكر إنما أنت مذكر, فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون, فذلك الذى يدع اليتيم, فذلك يومئذ يوم عسير, فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلل فأنى تصرفون, فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسينكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون, فذوقوا عذابى ونذر, فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا, فراغ إلى ءالهتهم فقال ألا تأكلون, فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين, فراغ عليهم ضربا باليمين, فرت من قسورة, فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا قال يقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدى, فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظلمون, فرح المخلفون بمقعدهم خلف رسول الله وكرهوا أن يجهدوا بأمولهم وأنفسهم فى سبيل الله وقالوا لا تنفروا فى الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون, فرحين بما ءاتىهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون, فرددنه إلى أمه كى تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون, فرعون وثمود, فروح وريحان وجنت نعيم, فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضللة إنهم اتخذوا الشيطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون, فساهم فكان من المدحضين, فسبح باسم ربك العظيم, فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا, فسبح بحمد ربك وكن من السجدين, فسبحن الذى بيده ملكوت كل شىء وإليه ترجعون, فسبحن الله حين تمسون وحين تصبحون, فستبصر ويبصرون, فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد, فسجد الملئكة كلهم أجمعون, فسخرنا له الريح تجرى بأمره رخاء حيث أصاب, فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير, فسلم لك من أصحب اليمين, فسنيسره للعسرى, فسنيسره لليسرى, فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم, فسوف يحاسب حسابا يسيرا, فسوف يدعوا ثبورا, فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزى الله وأن الله مخزى الكفرين, فشربون شرب الهيم, فشربون عليه من الحميم, فصب عليهم ربك سوط عذاب, فصل لربك وانحر, فضربنا على ءاذانهم فى الكهف سنين عددا, فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم, فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم, فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون, فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخسرين, فعال لما يريد, فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصعقة وهم ينظرون, فعسى ربى أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا, فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية, فعصى فرعون الرسول فأخذنه أخذا وبيلا, فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يصلح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين, فعقروها فأصبحوا ندمين, فعقروها فقال تمتعوا فى داركم ثلثة أيام ذلك وعد غير مكذوب, فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون, فغشىها ما غشى, فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مءاب, فغلبوا هنالك وانقلبوا صغرين, ففتحنا أبوب السماء بماء منهمر, ففررت منكم لما خفتكم فوهب لى ربى حكما وجعلنى من المرسلين, ففروا إلى الله إنى لكم منه نذير مبين, ففهمنها سليمن وكلا ءاتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فعلين, فقال أنا ربكم الأعلى, فقال إن هذا إلا سحر يؤثر, فقال إنى أحببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب, فقال إنى سقيم, فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نرىك إلا بشرا مثلنا وما نرىك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادى الرأى وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كذبين, فقال الملؤا الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملئكة ما سمعنا بهذا فى ءابائنا الأولين, فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقيها, فقالوا أبشرا منا وحدا نتبعه إنا إذا لفى ضلل وسعر, فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عبدون, فقالوا ربنا بعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلنهم أحاديث ومزقنهم كل ممزق إن فى ذلك لءايت لكل صبار شكور, فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظلمين, فقتل فى سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا, فقتل كيف قدر, فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون, فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون, فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا, فقدرنا فنعم القدرون, فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين, فقربه إليهم قال ألا تأكلون, فقضىهن سبع سموات فى يومين وأوحى فى كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصبيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم, فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العلمين, فقل هل لك إلى أن تزكى, فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا, فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بءايتنا فدمرنهم تدميرا, فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحى الله الموتى ويريكم ءايته لعلكم تعقلون, فقلنا يءادم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى, فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى, فك رقبة, فكأين من قرية أهلكنها وهى ظالمة فهى خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد, فكان عقبتهما أنهما فى النار خلدين فيها وذلك جزؤا الظلمين, فكان قاب قوسين أو أدنى, فكانت هباء منبثا, فكبكبوا فيها هم والغاون, فكذب وعصى, فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا فى دارهم جثمين, فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم, فكذبوه فأنجينه والذين معه فى الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بءايتنا إنهم كانوا قوما عمين, فكذبوه فأهلكنهم إن فى ذلك لءاية وما كان أكثرهم مؤمنين, فكذبوه فإنهم لمحضرون, فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسوىها, فكذبوه فنجينه ومن معه فى الفلك وجعلنهم خلئف وأغرقنا الذين كذبوا بءايتنا فانظر كيف كان عقبة المنذرين, فكذبوهما فكانوا من المهلكين, فكفروا به فسوف يعلمون, فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغفلين, فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون, فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بءايته مؤمنين, فكلوا مما رزقكم الله حللا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون, فكلوا مما غنمتم حللا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم, فكلى واشربى وقرى عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولى إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا, فكهين بما ءاتىهم ربهم ووقىهم ربهم عذاب الجحيم, فكيف إذا أصبتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسنا وتوفيقا, فكيف إذا توفتهم الملئكة يضربون وجوههم وأدبرهم, فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا, فكيف إذا جمعنهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون, فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدن شيبا, فكيف كان عذابى ونذر, فلا أقسم بالخنس, فلا أقسم بالشفق, فلا أقسم برب المشرق والمغرب إنا لقدرون, فلا أقسم بما تبصرون, فلا أقسم بموقع النجوم, فلا اقتحم العقبة, فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام, فلا تدع مع الله إلها ءاخر فتكون من المعذبين, فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون, فلا تطع الكفرين وجهدهم به جهادا كبيرا, فلا تطع المكذبين, فلا تعجبك أمولهم ولا أولدهم إنما يريد الله ليعذبهم بها فى الحيوة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كفرون, فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا, فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون, فلا تك فى مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد ءاباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص, فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعملكم, فلا صدق ولا صلى, فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما, فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون, فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون, فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هوىه فتردى, فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل ءامنت بما أنزل الله من كتب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعملنا ولكم أعملكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير, فلعلك بخع نفسك على ءاثرهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا, فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شىء وكيل, فلله الءاخرة والأولى, فلله الحمد رب السموت ورب الأرض رب العلمين, فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم, فلم يزدهم دعاءى إلا فرارا, فلم يك ينفعهم إيمنهم لما رأوا بأسنا سنت الله التى قد خلت فى عباده وخسر هنالك الكفرون, فلما ءاتىهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون, فلما ءاتىهما صلحا جعلا له شركاء فيما ءاتىهما فتعلى الله عما يشركون, فلما ءاسفونا انتقمنا منهم فأغرقنهم أجمعين, فلما أتىها نودى من شطئ الواد الأيمن فى البقعة المبركة من الشجرة أن يموسى إنى أنا الله رب العلمين, فلما أتىها نودى يموسى, فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ءامنا بالله واشهد بأنا مسلمون, فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون, فلما أسلما وتله للجبين, فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين, فلما أن أراد أن يبطش بالذى هو عدو لهما قال يموسى أتريد أن تقتلنى كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا فى الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين, فلما أن جاء البشير ألقىه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إنى أعلم من الله ما لا تعلمون, فلما أنجىهم إذا هم يبغون فى الأرض بغير الحق يأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متع الحيوة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون, فلما استيءسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم فى يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لى أبى أو يحكم الله لى وهو خير الحكمين, فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا, فلما بلغ معه السعى قال يبنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصبرين, فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله فى البحر سربا, فلما ترءا الجمعان قال أصحب موسى إنا لمدركون, فلما جاء ءال لوط المرسلون, فلما جاء أمرنا جعلنا عليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود, فلما جاء أمرنا نجينا صلحا والذين ءامنوا معه برحمة منا ومن خزى يومئذ إن ربك هو القوى العزيز, فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون, فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغلبين, فلما جاء سليمن قال أتمدونن بمال فما ءاتىن الله خير مما ءاتىكم بل أنتم بهديتكم تفرحون, فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين, فلما جاءتهم ءايتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين, فلما جاءتهم رسلهم بالبينت فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون, فلما جاءها نودى أن بورك من فى النار ومن حولها وسبحن الله رب العلمين, فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين, فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتى مثل ما أوتى موسى أولم يكفروا بما أوتى موسى من قبل قالوا سحران تظهرا وقالوا إنا بكل كفرون, فلما جاءهم بءايتنا إذا هم منها يضحكون, فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين ءامنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكفرين إلا فى ضلل, فلما جاءهم موسى بءايتنا بينت قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا فى ءابائنا الأولين, فلما جاوزا قال لفتىه ءاتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا, فلما جن عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربى فلما أفل قال لا أحب الءافلين, فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية فى رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسرقون, فلما دخلوا على يوسف ءاوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله ءامنين, فلما دخلوا عليه قالوا يأيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضعة مزجىة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين, فلما ذهب عن إبرهيم الروع وجاءته البشرى يجدلنا فى قوم لوط, فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه فى غيبت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون, فلما رءا أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط, فلما رءا الشمس بازغة قال هذا ربى هذا أكبر فلما أفلت قال يقوم إنى برىء مما تشركون, فلما رءا القمر بازغا قال هذا ربى فلما أفل قال لئن لم يهدنى ربى لأكونن من القوم الضالين, فلما رءا قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم, فلما رأوا بأسنا قالوا ءامنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين, فلما رأوه زلفة سيءت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذى كنتم به تدعون, فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم, فلما رأوها قالوا إنا لضالون, فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يأبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحفظون, فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكءا وءاتت كل وحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم, فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خسءين, فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصبرين, فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ءانس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إنى ءانست نارا لعلى ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون, فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين, فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بلغوه إذا هم ينكثون, فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون, فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بءيس بما كانوا يفسقون, فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبوب كل شىء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذنهم بغتة فإذا هم مبلسون, فلما وضعتها قالت رب إنى وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإنى سميتها مريم وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطن الرجيم, فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى, فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذى كانوا يعملون, فلنسءلن الذين أرسل إليهم ولنسءلن المرسلين, فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين, فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين, فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملئكة مقترنين, فلولا أنه كان من المسبحين, فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطن ما كانوا يعملون, فلولا إذا بلغت الحلقوم, فلولا إن كنتم غير مدينين, فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد فى الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين, فلولا كانت قرية ءامنت فنفعها إيمنها إلا قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحيوة الدنيا ومتعنهم إلى حين, فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا ءالهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون, فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صدقين, فليدع ناديه, فليس له اليوم ههنا حميم, فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون, فليعبدوا رب هذا البيت, فليقتل فى سبيل الله الذين يشرون الحيوة الدنيا بالءاخرة ومن يقتل فى سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما, فلينظر الإنسن إلى طعامه, فلينظر الإنسن مم خلق, فما ءامن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملإيهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال فى الأرض وإنه لمن المسرفين, فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون, فما أوتيتم من شىء فمتع الحيوة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون, فما استطعوا من قيام وما كانوا منتصرين, فما اسطعوا أن يظهروه وما استطعوا له نقبا, فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين, فما تنفعهم شفعة الشفعين, فما زالت تلك دعوىهم حتى جعلنهم حصيدا خمدين, فما ظنكم برب العلمين, فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا ءال لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون, فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجىه الله من النار إن فى ذلك لءايت لقوم يؤمنون, فما كان دعوىهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظلمين, فما لكم فى المنفقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا, فما لنا من شفعين, فما له من قوة ولا ناصر, فما لهم عن التذكرة معرضين, فما لهم لا يؤمنون, فما منكم من أحد عنه حجزين, فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين, فما يكذبك بعد بالدين, فمال الذين كفروا قبلك مهطعين, فمالءون منها البطون, فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين, فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بءايته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كفرين, فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بءايته إنه لا يفلح المجرمون, فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس فى جهنم مثوى للكفرين, فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون, فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظلمون, فمن الله علينا ووقىنا عذاب السموم, فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم, فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم, فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفسقون, فمن ثقلت موزينه فأولئك هم المفلحون, فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذبين, فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم, فمن شاء ذكره, فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكفرين عذاب أليم, فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلم ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد فى السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون, فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره, فمن يعمل من الصلحت وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كتبون, فمنهم من ءامن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا, فمهل الكفرين أمهلهم رويدا, فنادته الملئكة وهو قائم يصلى فى المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصلحين, فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر, فنادىها من تحتها ألا تحزنى قد جعل ربك تحتك سريا, فنبذنه بالعراء وهو سقيم, فنجينه وأهله أجمعين, فنزل من حميم, فنظر نظرة فى النجوم, فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وءاتىه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العلمين, فهل ترى لهم من باقية, فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم, فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إنى معكم من المنتظرين, فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكرىهم, فهم على ءاثرهم يهرعون, فهو فى عيشة راضية, فوجدا عبدا من عبادنا ءاتينه رحمة من عندنا وعلمنه من لدنا علما, فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون, فوربك لنحشرنهم والشيطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا, فوربك لنسءلنهم أجمعين, فوسطن به جمعا, فوسوس إليه الشيطن قال يءادم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى, فوسوس لهما الشيطن ليبدى لهما ما ورى عنهما من سوءتهما وقال ما نهىكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين, فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون, فوقىه الله سيءات ما مكروا وحاق بءال فرعون سوء العذاب, فوقىهم الله شر ذلك اليوم ولقىهم نضرة وسرورا, فوكه وهم مكرمون, فويل للذين كفروا من يومهم الذى يوعدون, فويل للذين يكتبون الكتب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون, فويل للمصلين, فويل يومئذ للمكذبين, فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون, فى أى صورة ما شاء ركبك, فى الحميم ثم فى النار يسجرون, فى الدنيا والءاخرة ويسءلونك عن اليتمى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخونكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم, فى بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون, فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والءاصال, فى جنة عالية, فى جنت النعيم, فى جنت وعيون, فى جنت يتساءلون, فى جيدها حبل من مسد, فى رق منشور, فى سدر مخضود, فى سموم وحميم, فى صحف مكرمة, فى عمد ممددة, فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون, فى كتب مكنون, فى لوح محفوظ, فى مقعد صدق عند مليك مقتدر, فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون, فيذرها قاعا صفصفا, فيعذبه الله العذاب الأكبر, فيقولوا هل نحن منظرون, فيم أنت من ذكرىها, فيه ءايت بينت مقام إبرهيم ومن دخله كان ءامنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن العلمين, فيها سرر مرفوعة, فيها عين جارية, فيها فكهة والنخل ذات الأكمام, فيها كتب قيمة, فيها يفرق كل أمر حكيم, فيهما عينان تجريان, فيهما عينان نضاختان, فيهما فكهة ونخل ورمان, فيهما من كل فكهة زوجان, فيهن خيرت حسان, فيهن قصرت الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان, فيومئذ لا يسءل عن ذنبه إنس ولا جان, فيومئذ لا يعذب عذابه أحد, فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون, فيومئذ وقعت الواقعة, ق والقرءان المجيد, قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنه لكبيركم الذى علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ولأصلبنكم فى جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى, قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنه لكبيركم الذى علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ولأصلبنكم أجمعين, قال أبشرتمونى على أن مسنى الكبر فبم تبشرون, قال أتعبدون ما تنحتون, قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يموسى, قال أرءيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنى نسيت الحوت وما أنسىنيه إلا الشيطن أن أذكره واتخذ سبيله فى البحر عجبا, قال أرءيتك هذا الذى كرمت على لئن أخرتن إلى يوم القيمة لأحتنكن ذريته إلا قليلا, قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبرهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرنى مليا, قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العلمين, قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيءا ولا يضركم, قال أفرءيتم ما كنتم تعبدون, قال ألقها يموسى, قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءو بسحر عظيم, قال ألم أقل إنك لن تستطيع معى صبرا, قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معى صبرا, قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين, قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا, قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين, قال أنظرنى إلى يوم يبعثون, قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون, قال أولو جئتك بشىء مبين, قال إن رسولكم الذى أرسل إليكم لمجنون, قال إن سألتك عن شىء بعدها فلا تصحبنى قد بلغت من لدنى عذرا, قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغبرين, قال إن كنت جئت بءاية فأت بها إن كنت من الصدقين, قال إن هؤلاء ضيفى فلا تفضحون, قال إنك لن تستطيع معى صبرا, قال إنك من المنظرين, قال إنكم قوم منكرون, قال إنما أشكوا بثى وحزنى إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون, قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلما زكيا, قال إنما أوتيته على علم عندى أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسءل عن ذنوبهم المجرمون, قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكنى أرىكم قوما تجهلون, قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين, قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الءن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون, قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هتين على أن تأجرنى ثمنى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدنى إن شاء الله من الصلحين, قال إنى عبد الله ءاتىنى الكتب وجعلنى نبيا, قال إنى لعملكم من القالين, قال إنى ليحزننى أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غفلون, قال اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم, قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين, قال اخسءوا فيها ولا تكلمون, قال ادخلوا فى أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس فى النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا ادركوا فيها جميعا قالت أخرىهم لأولىهم ربنا هؤلاء أضلونا فءاتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون, قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا, قال الذى عنده علم من الكتب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رءاه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربى ليبلونى ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربى غنى كريم, قال الذين استكبروا إنا بالذى ءامنتم به كفرون, قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد, قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددنكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين, قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغوينهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون, قال الله إنى منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإنى أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العلمين, قال الله هذا يوم ينفع الصدقين صدقهم لهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم, قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن ءامن منهم أتعلمون أن صلحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون, قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يشعيب والذين ءامنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قال أولو كنا كرهين, قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنرىك فى سفهة وإنا لنظنك من الكذبين, قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لسحر عليم, قال الملأ من قومه إنا لنرىك فى ضلل مبين, قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم منى هدى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى, قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتع إلى حين, قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لى نفسى, قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى, قال بل ربكم رب السموت والأرض الذى فطرهن وأنا على ذلكم من الشهدين, قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتينى بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم, قال بل فعله كبيرهم هذا فسءلوهم إن كانوا ينطقون, قال تالله إن كدت لتردين, قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه فى سنبله إلا قليلا مما تأكلون, قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى, قال ذلك بينى وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدون على والله على ما نقول وكيل, قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على ءاثارهما قصصا, قال رب أنى يكون لى غلم وقد بلغنى الكبر وامرأتى عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء, قال رب أنى يكون لى غلم وكانت امرأتى عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا, قال رب إن قومى كذبون, قال رب إنى أخاف أن يكذبون, قال رب إنى أعوذ بك أن أسءلك ما ليس لى به علم وإلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخسرين, قال رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا, قال رب إنى ظلمت نفسى فاغفر لى فغفر له إنه هو الغفور الرحيم, قال رب إنى قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون, قال رب إنى لا أملك إلا نفسى وأخى فافرق بيننا وبين القوم الفسقين, قال رب إنى وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا, قال رب اجعل لى ءاية قال ءايتك ألا تكلم الناس ثلث ليال سويا, قال رب اجعل لى ءاية قال ءايتك ألا تكلم الناس ثلثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشى والإبكر, قال رب اشرح لى صدرى, قال رب اغفر لى ولأخى وأدخلنا فى رحمتك وأنت أرحم الرحمين, قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب, قال رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن وأكن من الجهلين, قال رب السموت والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين, قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون, قال رب انصرنى بما كذبون, قال رب انصرنى على القوم المفسدين, قال رب بما أغويتنى لأزينن لهم فى الأرض ولأغوينهم أجمعين, قال رب بما أنعمت على فلن أكون ظهيرا للمجرمين, قال رب فأنظرنى إلى يوم يبعثون, قال رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا, قال ربكم ورب ءابائكم الأولين, قال ربنا الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى, قال ربى أعلم بما تعملون, قال ربى يعلم القول فى السماء والأرض وهو السميع العليم, قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غلبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين, قال سءاوى إلى جبل يعصمنى من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين, قال ستجدنى إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا, قال سلم عليك سأستغفر لك ربى إنه كان بى حفيا, قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطنا فلا يصلون إليكما بءايتنا أنتما ومن اتبعكما الغلبون, قال سننظر أصدقت أم كنت من الكذبين, قال سوف أستغفر لكم ربى إنه هو الغفور الرحيم, قال عفريت من الجن أنا ءاتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنى عليه لقوى أمين, قال علمها عند ربى فى كتب لا يضل ربى ولا ينسى, قال عما قليل ليصبحن ندمين, قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وءاخرنا وءاية منك وارزقنا وأنت خير الرزقين, قال فأت به إن كنت من الصدقين, قال فإن اتبعتنى فلا تسءلنى عن شىء حتى أحدث لك منه ذكرا, قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامرى, قال فإنك من المنظرين, قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون فى الأرض فلا تأس على القوم الفسقين, قال فاخرج منها فإنك رجيم, قال فاذهب فإن لك فى الحيوة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه فى اليم نسفا, قال فالحق والحق أقول, قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصغرين, قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين, قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صرطك المستقيم, قال فرعون ءامنتم به قبل أن ءاذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه فى المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون, قال فرعون وما رب العلمين, قال فعلتها إذا وأنا من الضالين, قال فما بال القرون الأولى, قال فما خطبك يسمرى, قال فما خطبكم أيها المرسلون, قال فمن ربكما يموسى, قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون, قال قائل منهم إنى كان لى قرين, قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه فى غيبت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فعلين, قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون, قال قد أوتيت سؤلك يموسى, قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجدلوننى فى أسماء سميتموها أنتم وءاباؤكم ما نزل الله بها من سلطن فانتظروا إنى معكم من المنتظرين, قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان فى ضلل بعيد, قال كذلك أتتك ءايتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى, قال كذلك قال ربك هو على هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيءا, قال كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله ءاية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا, قال كلا إن معى ربى سيهدين, قال كلا فاذهبا بءايتنا إنا معكم مستمعون, قال لئن اتخذت إلها غيرى لأجعلنك من المسجونين, قال لا تؤاخذنى بما نسيت ولا ترهقنى من أمرى عسرا, قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الرحمين, قال لا تخافا إننى معكما أسمع وأرى, قال لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد, قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمنى ربى إنى تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالءاخرة هم كفرون, قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغى بعضهم على بعض إلا الذين ءامنوا وعملوا الصلحت وقليل ما هم وظن داود أنما فتنه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب, قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموت والأرض بصائر وإنى لأظنك يفرعون مثبورا, قال لقد كنتم أنتم وءاباؤكم فى ضلل مبين, قال للملإ حوله إن هذا لسحر عليم, قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصل من حمإ مسنون, قال لمن حوله ألا تستمعون, قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتننى به إلا أن يحاط بكم فلما ءاتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل, قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سوىك رجلا, قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا, قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون, قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى, قال لو أن لى بكم قوة أو ءاوى إلى ركن شديد, قال ما خطبكن إذ رودتن يوسف عن نفسه قلن حش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأت العزيز الءن حصحص الحق أنا رودته عن نفسه وإنه لمن الصدقين, قال ما مكنى فيه ربى خير فأعينونى بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما, قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين, قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متعنا عنده إنا إذا لظلمون, قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح السحرون, قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعقبة للمتقين, قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى, قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين, قال نعم وإنكم لمن المقربين, قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون, قال نوح رب إنهم عصونى واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا, قال هؤلاء بناتى إن كنتم فعلين, قال هذا رحمة من ربى فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقا, قال هذا صرط على مستقيم, قال هذا فراق بينى وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا, قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم, قال هل ءامنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حفظا وهو أرحم الرحمين, قال هل أنتم مطلعون, قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جهلون, قال هل يسمعونكم إذ تدعون, قال هم أولاء على أثرى وعجلت إليك رب لترضى, قال هى رودتنى عن نفسى وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكذبين, قال هى عصاى أتوكؤا عليها وأهش بها على غنمى ولى فيها مءارب أخرى, قال وما علمى بما كانوا يعملون, قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون, قال يءادم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إنى أعلم غيب السموت والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون, قال يأيها الملؤا أيكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين, قال يإبليس ما لك ألا تكون مع السجدين, قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى أستكبرت أم كنت من العالين, قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتى ولا برأسى إنى خشيت أن تقول فرقت بين بنى إسرءيل ولم ترقب قولى, قال يبنى لا تقصص رءياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطن للإنسن عدو مبين, قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربى وءاتىنى رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كرهون, قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربى وءاتىنى منه رحمة فمن ينصرنى من الله إن عصيته فما تزيدوننى غير تخسير, قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربى ورزقنى منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهىكم عنه إن أريد إلا الإصلح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب, قال يقوم أرهطى أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربى بما تعملون محيط, قال يقوم إنى لكم نذير مبين, قال يقوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون, قال يقوم ليس بى سفهة ولكنى رسول من رب العلمين, قال يقوم ليس بى ضللة ولكنى رسول من رب العلمين, قال يموسى إنى اصطفيتك على الناس برسلتى وبكلمى فخذ ما ءاتيتك وكن من الشكرين, قال ينوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صلح فلا تسءلن ما ليس لك به علم إنى أعظك أن تكون من الجهلين, قال يهرون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا, قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى, قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخسرين, قالت أنى يكون لى غلم ولم يمسسنى بشر ولم أك بغيا, قالت إحدىهما يأبت استءجره إن خير من استءجرت القوى الأمين, قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون, قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا, قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمن فى قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعملكم شيءا إن الله غفور رحيم, قالت رب أنى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون, قالت رسلهم أفى الله شك فاطر السموت والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد ءاباؤنا فأتونا بسلطن مبين, قالت فذلكن الذى لمتننى فيه ولقد رودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما ءامره ليسجنن وليكونا من الصغرين, قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطن إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون, قالت يأيها الملؤا أفتونى فى أمرى ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون, قالت يأيها الملؤا إنى ألقى إلى كتب كريم, قالت يويلتى ءألد وأنا عجوز وهذا بعلى شيخا إن هذا لشىء عجيب, قالوا ءأنت فعلت هذا بءالهتنا يإبرهيم, قالوا ءامنا برب العلمين, قالوا أءذا متنا وكنا ترابا وعظما أءنا لمبعوثون, قالوا أءنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخى قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين, قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد, قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللعبين, قالوا أجئتنا لتأفكنا عن ءالهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصدقين, قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه ءاباءنا وتكون لكما الكبرياء فى الأرض وما نحن لكما بمؤمنين, قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد ءاباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصدقين, قالوا أرجه وأخاه وأرسل فى المدائن حشرين, قالوا أرجه وأخاه وابعث فى المدائن حشرين, قالوا أضغث أحلم وما نحن بتأويل الأحلم بعلمين, قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون, قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم فى الأرض فينظر كيف تعملون, قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينت قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعؤا الكفرين إلا فى ضلل, قالوا أولم ننهك عن العلمين, قالوا إن هذن لسحرن يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى, قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف فى نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون, قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين, قالوا إنا إلى ربنا منقلبون, قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم, قالوا إنا كنا قبل فى أهلنا مشفقين, قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين, قالوا إنما أنت من المسحرين, قالوا ابنوا له بنينا فألقوه فى الجحيم, قالوا اتخذ الله ولدا سبحنه هو الغنى له ما فى السموت وما فى الأرض إن عندكم من سلطن بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون, قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر النظرين, قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى إن البقر تشبه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون, قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون, قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طئركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون, قالوا بشرنك بالحق فلا تكن من القنطين, قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار, قالوا بل جئنك بما كانوا فيه يمترون, قالوا بل لم تكونوا مؤمنين, قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون, قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شىء إن أنتم إلا فى ضلل كبير, قالوا تالله إنك لفى ضللك القديم, قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهلكين, قالوا تالله لقد ءاثرك الله علينا وإن كنا لخطءين, قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد فى الأرض وما كنا سرقين, قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصدقون, قالوا تلك إذا كرة خاسرة, قالوا جزؤه من وجد فى رحله فهو جزؤه كذلك نجزى الظلمين, قالوا حرقوه وانصروا ءالهتكم إن كنتم فعلين, قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل, قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين, قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا فى النار, قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون, قالوا سبحن ربنا إنا كنا ظلمين, قالوا سبحنك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون, قالوا سبحنك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, قالوا سبحنك ما كان ينبغى لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وءاباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا, قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبرهيم, قالوا سنرود عنه أباه وإنا لفعلون, قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الوعظين, قالوا طئركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون, قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون, قالوا فما جزؤه إن كنتم كذبين, قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم, قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخسرون, قالوا لئن لم تنته يلوط لتكونن من المخرجين, قالوا لئن لم تنته ينوح لتكونن من المرجومين, قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلم عليم, قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون, قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فسءل العادين, قالوا لقد علمت ما لنا فى بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد, قالوا لم نك من المصلين, قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينت والذى فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحيوة الدنيا, قالوا لن نبرح عليه عكفين حتى يرجع إلينا موسى, قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفنها فكذلك ألقى السامرى, قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شىء إن أنتم إلا تكذبون, قالوا من فعل هذا بءالهتنا إنه لمن الظلمين, قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظرى ماذا تأمرين, قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشهدين, قالوا نعبد أصناما فنظل لها عكفين, قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم, قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون, قالوا وجدنا ءاباءنا لها عبدين, قالوا وهم فيها يختصمون, قالوا يأبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صدقين, قالوا يأبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خطءين, قالوا يأبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لنصحون, قالوا يأيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نرىك من المحسنين, قالوا يذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا, قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نترك ما يعبد ءاباؤنا أو أن نفعل فى أمولنا ما نشؤا إنك لأنت الحليم الرشيد, قالوا يشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنرىك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمنك وما أنت علينا بعزيز, قالوا يصلح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهىنا أن نعبد ما يعبد ءاباؤنا وإننا لفى شك مما تدعونا إليه مريب, قالوا يقومنا إنا سمعنا كتبا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم, قالوا يلوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من اليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب, قالوا يموسى إما أن تلقى وإما أن نكون أول من ألقى, قالوا يموسى إما أن تلقى وإما أن نكون نحن الملقين, قالوا يموسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا دخلون, قالوا يموسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقتلا إنا ههنا قعدون, قالوا ينوح قد جدلتنا فأكثرت جدلنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصدقين, قالوا يهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركى ءالهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين, قالوا يويلنا إنا كنا طغين, قالوا يويلنا إنا كنا ظلمين, قالوا يويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون, قتل أصحب الأخدود, قتل الإنسن ما أكفره, قتل الخرصون, قتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الءاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صغرون, قتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين, قد أفلح المؤمنون, قد أفلح من تزكى, قد أفلح من زكىها, قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجىنا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شىء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفتحين, قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها وما أنا عليكم بحفيظ, قد خسر الذين قتلوا أولدهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين, قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون, قد خلت من قبلكم سنن فسيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عقبة المكذبين, قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كفرين, قد سمع الله قول التى تجدلك فى زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير, قد صدقت الرءيا إنا كذلك نجزى المحسنين, قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتب حفيظ, قد فرض الله لكم تحلة أيمنكم والله مولىكم وهو العليم الحكيم, قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون, قد كان لكم ءاية فى فئتين التقتا فئة تقتل فى سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن فى ذلك لعبرة لأولى الأبصر, قد كانت ءايتى تتلى عليكم فكنتم على أعقبكم تنكصون, قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبرهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العدوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبرهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شىء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير, قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنينهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتىهم العذاب من حيث لا يشعرون, قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضىها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغفل عما يعملون, قد نعلم إنه ليحزنك الذى يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظلمين بءايت الله يجحدون, قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخونهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا, قرءانا عربيا غير ذى عوج لعلهم يتقون, قطوفها دانية, قل ءامنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون, قل ءامنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا, قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها وأزوج مطهرة ورضون من الله والله بصير بالعباد, قل أئنكم لتكفرون بالذى خلق الأرض فى يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العلمين, قل أتحاجوننا فى الله وهو ربنا وربكم ولنا أعملنا ولكم أعملكم ونحن له مخلصون, قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم, قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما فى السموت وما فى الأرض والله بكل شىء عليم, قل أذلك خير أم جنة الخلد التى وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا, قل أرءيتكم إن أتىكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صدقين, قل أرءيتكم إن أتىكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظلمون, قل أرءيتم إن أتىكم عذابه بيتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون, قل أرءيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الءايت ثم هم يصدفون, قل أرءيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين, قل أرءيتم إن أهلكنى الله ومن معى أو رحمنا فمن يجير الكفرين من عذاب أليم, قل أرءيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيمة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون, قل أرءيتم إن جعل الله عليكم اليل سرمدا إلى يوم القيمة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون, قل أرءيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو فى شقاق بعيد, قل أرءيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بنى إسرءيل على مثله فءامن واستكبرتم إن الله لا يهدى القوم الظلمين, قل أرءيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أرونى ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك فى السموت أم ءاتينهم كتبا فهم على بينت منه بل إن يعد الظلمون بعضهم بعضا إلا غرورا, قل أرءيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحللا قل ءالله أذن لكم أم على الله تفترون, قل أرءيتم ما تدعون من دون الله أرونى ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك فى السموت ائتونى بكتب من قبل هذا أو أثرة من علم إن كنتم صدقين, قل أرونى الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم, قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلغ المبين, قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكفرين, قل أعوذ برب الفلق, قل أعوذ برب الناس, قل أغير الله أبغى ربا وهو رب كل شىء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون, قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموت والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إنى أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين, قل أفغير الله تأمرونى أعبد أيها الجهلون, قل أمر ربى بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون, قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدىنا الله كالذى استهوته الشيطين فى الأرض حيران له أصحب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العلمين, قل أنزله الذى يعلم السر فى السموت والأرض إنه كان غفورا رحيما, قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فسقين, قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرءانا عجبا, قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ءاباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كفرون, قل أى شىء أكبر شهدة قل الله شهيد بينى وبينكم وأوحى إلى هذا القرءان لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله ءالهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله وحد وإننى برىء مما تشركون, قل إن أدرى أقريب ما توعدون أم يجعل له ربى أمدا, قل إن الأولين والءاخرين, قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون, قل إن الموت الذى تفرون منه فإنه ملقيكم ثم تردون إلى علم الغيب والشهدة فينبئكم بما كنتم تعملون, قل إن تخفوا ما فى صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما فى السموت وما فى الأرض والله على كل شىء قدير, قل إن ربى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شىء فهو يخلفه وهو خير الرزقين, قل إن ربى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون, قل إن ربى يقذف بالحق علم الغيوب, قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العلمين, قل إن ضللت فإنما أضل على نفسى وإن اهتديت فبما يوحى إلى ربى إنه سميع قريب, قل إن كان ءاباؤكم وأبناؤكم وإخونكم وأزوجكم وعشيرتكم وأمول اقترفتموها وتجرة تخشون كسادها ومسكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفسقين, قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العبدين, قل إن كانت لكم الدار الءاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صدقين, قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم, قل إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون, قل إنما أدعوا ربى ولا أشرك به أحدا, قل إنما أعظكم بوحدة أن تقوموا لله مثنى وفردى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدى عذاب شديد, قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله وحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين, قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله وحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صلحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا, قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الوحد القهار, قل إنما أنذركم بالوحى ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون, قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين, قل إنما حرم ربى الفوحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطنا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون, قل إنما يوحى إلى أنما إلهكم إله وحد فهل أنتم مسلمون, قل إننى هدىنى ربى إلى صرط مستقيم دينا قيما ملة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين, قل إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم, قل إنى أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين, قل إنى على بينة من ربى وكذبتم به ما عندى ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفصلين, قل إنى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا, قل إنى لن يجيرنى من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا, قل إنى نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين, قل إنى نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءنى البينت من ربى وأمرت أن أسلم لرب العلمين, قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة فى السموت ولا فى الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير, قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا, قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا, قل الحمد لله وسلم على عباده الذين اصطفى ءالله خير أما يشركون, قل الله أعبد مخلصا له دينى, قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموت والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولى ولا يشرك فى حكمه أحدا, قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيمة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون, قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون, قل اللهم فاطر السموت والأرض علم الغيب والشهدة أنت تحكم بين عبادك فى ما كانوا فيه يختلفون, قل اللهم ملك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شىء قدير, قل انظروا ماذا فى السموت والأرض وما تغنى الءايت والنذر عن قوم لا يؤمنون, قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون, قل تربصوا فإنى معكم من المتربصين, قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيءا وبالولدين إحسنا ولا تقتلوا أولدكم من إملق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفوحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ذلكم وصىكم به لعلكم تعقلون, قل جاء الحق وما يبدئ البطل وما يعيد, قل رب إما ترينى ما يوعدون, قل رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون, قل سيروا فى الأرض ثم انظروا كيف كان عقبة المكذبين, قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الءاخرة إن الله على كل شىء قدير, قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين, قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عقبة المجرمين, قل صدق الله فاتبعوا ملة إبرهيم حنيفا وما كان من المشركين, قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذى تستعجلون, قل فأتوا بكتب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صدقين, قل فلله الحجة البلغة فلو شاء لهدىكم أجمعين, قل كفى بالله بينى وبينكم شهيدا يعلم ما فى السموت والأرض والذين ءامنوا بالبطل وكفروا بالله أولئك هم الخسرون, قل كفى بالله شهيدا بينى وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا, قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحب الصرط السوى ومن اهتدى, قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا, قل كم لبثتم فى الأرض عدد سنين, قل كونوا حجارة أو حديدا, قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا, قل لا أجد فى ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم, قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إنى ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلى قل هل يستوى الأعمى والبصير أفلا تتفكرون, قل لا أملك لنفسى ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستءخرون ساعة ولا يستقدمون, قل لا أملك لنفسى نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون, قل لا تسءلون عما أجرمنا ولا نسءل عما تعملون, قل لا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يأولى الألبب لعلكم تفلحون, قل لا يعلم من فى السموت والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون, قل لعبادى الذين ءامنوا يقيموا الصلوة وينفقوا مما رزقنهم سرا وعلانية من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلل, قل لكم ميعاد يوم لا تستءخرون عنه ساعة ولا تستقدمون, قل للذين ءامنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزى قوما بما كانوا يكسبون, قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين, قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد, قل للمؤمنين يغضوا من أبصرهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون, قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما, قل لله الشفعة جميعا له ملك السموت والأرض ثم إليه ترجعون, قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون, قل لمن ما فى السموت والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيمة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون, قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولىنا وعلى الله فليتوكل المؤمنون, قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا, قل لو أن عندى ما تستعجلون به لقضى الأمر بينى وبينكم والله أعلم بالظلمين, قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربى إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسن قتورا, قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدرىكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون, قل لو كان البحر مدادا لكلمت ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمت ربى ولو جئنا بمثله مددا, قل لو كان فى الأرض ملئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا, قل لو كان معه ءالهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذى العرش سبيلا, قل ما أسءلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا, قل ما أسءلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين, قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجرى إلا على الله وهو على كل شىء شهيد, قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدرى ما يفعل بى ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلى وما أنا إلا نذير مبين, قل ما يعبؤا بكم ربى لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما, قل من بيده ملكوت كل شىء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون, قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبت من الرزق قل هى للذين ءامنوا فى الحيوة الدنيا خالصة يوم القيمة كذلك نفصل الءايت لقوم يعلمون, قل من ذا الذى يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا, قل من رب السموت السبع ورب العرش العظيم, قل من رب السموت والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمت والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشبه الخلق عليهم قل الله خلق كل شىء وهو الوحد القهر, قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين, قل من كان فى الضللة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا, قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصر ومن يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون, قل من يرزقكم من السموت والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو فى ضلل مبين, قل من يكلؤكم باليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون, قل من ينجيكم من ظلمت البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجىنا من هذه لنكونن من الشكرين, قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين ءامنوا وهدى وبشرى للمسلمين, قل نعم وأنتم دخرون, قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحن الله وما أنا من المشركين, قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل, قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون, قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده قل الله يبدؤا الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون, قل هل من شركائكم من يهدى إلى الحق قل الله يهدى للحق أفمن يهدى إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون, قل هل ننبئكم بالأخسرين أعملا, قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بءايتنا والذين لا يؤمنون بالءاخرة وهم بربهم يعدلون, قل هو الذى أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصر والأفءدة قليلا ما تشكرون, قل هو الذى ذرأكم فى الأرض وإليه تحشرون, قل هو الرحمن ءامنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو فى ضلل مبين, قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الءايت لعلهم يفقهون, قل هو الله أحد, قل هو نبؤا عظيم, قل يأهل الكتب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيءا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون, قل يأهل الكتب لا تغلوا فى دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل, قل يأهل الكتب لستم على شىء حتى تقيموا التورىة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغينا وكفرا فلا تأس على القوم الكفرين, قل يأهل الكتب لم تصدون عن سبيل الله من ءامن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغفل عما تعملون, قل يأهل الكتب لم تكفرون بءايت الله والله شهيد على ما تعملون, قل يأهل الكتب هل تنقمون منا إلا أن ءامنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فسقون, قل يأيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صدقين, قل يأيها الكفرون, قل يأيها الناس إن كنتم فى شك من دينى فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذى يتوفىكم وأمرت أن أكون من المؤمنين, قل يأيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين, قل يأيها الناس إنى رسول الله إليكم جميعا الذى له ملك السموت والأرض لا إله إلا هو يحى ويميت فءامنوا بالله ورسوله النبى الأمى الذى يؤمن بالله وكلمته واتبعوه لعلكم تهتدون, قل يأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل, قل يتوفىكم ملك الموت الذى وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون, قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم, قل يحييها الذى أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم, قل يعباد الذين ءامنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا فى هذه الدنيا حسنة وأرض الله وسعة إنما يوفى الصبرون أجرهم بغير حساب, قل يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم, قل يقوم اعملوا على مكانتكم إنى عامل فسوف تعلمون من تكون له عقبة الدار إنه لا يفلح الظلمون, قل يقوم اعملوا على مكانتكم إنى عمل فسوف تعلمون, قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمنهم ولا هم ينظرون, قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون, قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى, قلنا ينار كونى بردا وسلما على إبرهيم, قلوب يومئذ واجفة, قم اليل إلا قليلا, قم فأنذر, قواريرا من فضة قدروها تقديرا, قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غنى حليم, قولوا ءامنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبرهم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون, قوم فرعون ألا يتقون, قيل ادخل الجنة قال يليت قومى يعلمون, قيل ادخلوا أبوب جهنم خلدين فيها فبئس مثوى المتكبرين, قيل لها ادخلى الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمن لله رب العلمين, قيل ينوح اهبط بسلم منا وبركت عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم, قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصلحت أن لهم أجرا حسنا, كأمثل اللؤلؤ المكنون, كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود, كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود, كأنه جملت صفر, كأنهم حمر مستنفرة, كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحىها, كأنهن الياقوت والمرجان, كأنهن بيض مكنون, كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أمولا وأولدا فاستمتعوا بخلقهم فاستمتعتم بخلقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلقهم وخضتم كالذى خاضوا أولئك حبطت أعملهم فى الدنيا والءاخرة وأولئك هم الخسرون, كالمهل يغلى فى البطون, كان الناس أمة وحدة فبعث الله النبين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينت بغيا بينهم فهدى الله الذين ءامنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدى من يشاء إلى صرط مستقيم, كانوا قليلا من اليل ما يهجعون, كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون, كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون, كتب أنزل إليك فلا يكن فى صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين, كتب أنزلنه إليك مبرك ليدبروا ءايته وليتذكر أولوا الألبب, كتب الله لأغلبن أنا ورسلى إن الله قوى عزيز, كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للولدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين, كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيءا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيءا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون, كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير, كتب فصلت ءايته قرءانا عربيا لقوم يعلمون, كتب مرقوم, كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بءايت ربهم فأهلكنهم بذنوبهم وأغرقنا ءال فرعون وكل كانوا ظلمين, كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بءايتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب, كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كفروا بءايت الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوى شديد العقاب, كذب أصحب لءيكة المرسلين, كذب الذين من قبلهم فأتىهم العذاب من حيث لا يشعرون, كذبت ثمود المرسلين, كذبت ثمود بالنذر, كذبت ثمود بطغوىها, كذبت ثمود وعاد بالقارعة, كذبت عاد المرسلين, كذبت عاد فكيف كان عذابى ونذر, كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر, كذبت قبلهم قوم نوح وأصحب الرس وثمود, كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجدلوا بالبطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب, كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد, كذبت قوم لوط المرسلين, كذبت قوم لوط بالنذر, كذبت قوم نوح المرسلين, كذبوا بءايتنا كلها فأخذنهم أخذ عزيز مقتدر, كذلك أرسلنك فى أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلوا عليهم الذى أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربى لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب, كذلك العذاب ولعذاب الءاخرة أكبر لو كانوا يعلمون, كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون, كذلك سلكنه فى قلوب المجرمين, كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون, كذلك نجزى المحسنين, كذلك نسلكه فى قلوب المجرمين, كذلك نفعل بالمجرمين, كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد ءاتينك من لدنا ذكرا, كذلك وأورثنها بنى إسرءيل, كذلك وأورثنها قوما ءاخرين, كذلك وزوجنهم بحور عين, كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا, كذلك يؤفك الذين كانوا بءايت الله يجحدون, كذلك يبين الله لكم ءايته لعلكم تعقلون, كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون, كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم, كرام بررة, كراما كتبين, كغلى الحميم, كل الطعام كان حلا لبنى إسرءيل إلا ما حرم إسرءيل على نفسه من قبل أن تنزل التورىة قل فأتوا بالتورىة فاتلوها إن كنتم صدقين, كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها, كل من عليها فان, كل نفس بما كسبت رهينة, كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون, كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحيوة الدنيا إلا متع الغرور, كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون, كلا إذا بلغت التراقى, كلا إذا دكت الأرض دكا دكا, كلا إن الإنسن ليطغى, كلا إن كتب الأبرار لفى عليين, كلا إن كتب الفجار لفى سجين, كلا إنا خلقنهم مما يعلمون, كلا إنه تذكرة, كلا إنه كان لءايتنا عنيدا, كلا إنها تذكرة, كلا إنها لظى, كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون, كلا بل تحبون العاجلة, كلا بل تكذبون بالدين, كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون, كلا بل لا تكرمون اليتيم, كلا بل لا يخافون الءاخرة, كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا, كلا سوف تعلمون, كلا سيعلمون, كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا, كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية, كلا لا تطعه واسجد واقترب, كلا لا وزر, كلا لما يقض ما أمره, كلا لو تعلمون علم اليقين, كلا لينبذن فى الحطمة, كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا, كلا والقمر, كلتا الجنتين ءاتت أكلها ولم تظلم منه شيءا وفجرنا خللهما نهرا, كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق, كلوا من طيبت ما رزقنكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى, كلوا وارعوا أنعمكم إن فى ذلك لءايت لأولى النهى, كلوا واشربوا هنيءا بما أسلفتم فى الأيام الخالية, كلوا واشربوا هنيءا بما كنتم تعملون, كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون, كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص, كم تركوا من جنت وعيون, كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكرهون, كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءايتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون, كما أنزلنا على المقتسمين, كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم, كمثل الشيطن إذ قال للإنسن اكفر فلما كفر قال إنى برىء منك إنى أخاف الله رب العلمين, كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو ءامن أهل الكتب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفسقون, كهيعص, كى نسبحك كثيرا, كيف تكفرون بالله وكنتم أموتا فأحيكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون, كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفوههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فسقون, كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عهدتم عند المسجد الحرام فما استقموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين, كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمنهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينت والله لا يهدى القوم الظلمين, لءاكلون من شجر من زقوم, لأخذنا منه باليمين, لأصحب اليمين, لأعذبنه عذابا شديدا أو لأاذبحنه أو ليأتينى بسلطن مبين, لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلف ثم لأصلبنكم أجمعين, لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين, لأنتم أشد رهبة فى صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون, لأى يوم أجلت, لإيلف قريش, لئلا يعلم أهل الكتب ألا يقدرون على شىء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم, لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبر ثم لا ينصرون, لئن بسطت إلى يدك لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك إنى أخاف الله رب العلمين, لئن لم ينته المنفقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا, لا أعبد ما تعبدون, لا أقسم بهذا البلد, لا أقسم بيوم القيمة, لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم, لا إله إلا هو يحى ويميت ربكم ورب ءابائكم الأولين, لا الشمس ينبغى لها أن تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل فى فلك يسبحون, لا بارد ولا كريم, لا تبقى ولا تذر, لا تجءروا اليوم إنكم منا لا تنصرون, لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الءاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ءاباءهم أو أبناءهم أو إخونهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمن وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون, لا تجعل مع الله إلها ءاخر فتقعد مذموما مخذولا, لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم, لا تحرك به لسانك لتعجل به, لا تحسبن الذين كفروا معجزين فى الأرض ومأوىهم النار ولبئس المصير, لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم, لا تدركه الأبصر وهو يدرك الأبصر وهو اللطيف الخبير, لا تدعوا اليوم ثبورا وحدا وادعوا ثبورا كثيرا, لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومسكنكم لعلكم تسءلون, لا ترى فيها عوجا ولا أمتا, لا تسمع فيها لغية, لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمنكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين, لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين, لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزوجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين, لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين, لا جرم أنما تدعوننى إليه ليس له دعوة فى الدنيا ولا فى الءاخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحب النار, لا جرم أنهم فى الءاخرة هم الأخسرون, لا جرم أنهم فى الءاخرة هم الخسرون, لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف حقا على المحسنين, لا جناح عليهن فى ءابائهن ولا أبنائهن ولا إخونهن ولا أبناء إخونهن ولا أبناء أخوتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمنهن واتقين الله إن الله كان على كل شىء شهيدا, لا خير فى كثير من نجوىهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما, لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين, لا ظليل ولا يغنى من اللهب, لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون, لا مقطوعة ولا ممنوعة, لا يأتيه البطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد, لا يأكله إلا الخطءون, لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمنكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمن فكفرته إطعام عشرة مسكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلثة أيام ذلك كفرة أيمنكم إذا حلفتم واحفظوا أيمنكم كذلك يبين الله لكم ءايته لعلكم تشكرون, لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمنكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم, لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم, لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين, لا يتخذ المؤمنون الكفرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله فى شىء إلا أن تتقوا منهم تقىة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير, لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما, لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقىهم الملئكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون, لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزوج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شىء رقيبا, لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقىهم عذاب الجحيم, لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا, لا يرقبون فى مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون, لا يزال بنينهم الذى بنوا ريبة فى قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم, لا يسءل عما يفعل وهم يسءلون, لا يسءم الإنسن من دعاء الخير وإن مسه الشر فيءوس قنوط, لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون, لا يستءذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الءاخر أن يجهدوا بأمولهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين, لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون, لا يستوى أصحب النار وأصحب الجنة أصحب الجنة هم الفائزون, لا يستوى القعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجهدون فى سبيل الله بأمولهم وأنفسهم فضل الله المجهدين بأمولهم وأنفسهم على القعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجهدين على القعدين أجرا عظيما, لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب, لا يسمعون حسيسها وهم فى ما اشتهت أنفسهم خلدون, لا يسمعون فيها لغوا إلا سلما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا, لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما, لا يسمعون فيها لغوا ولا كذبا, لا يسمن ولا يغنى من جوع, لا يصدعون عنها ولا ينزفون, لا يصلىها إلا الأشقى, لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلد, لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون, لا يقتلونكم جميعا إلا فى قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون, لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولىنا فانصرنا على القوم الكفرين, لا يمسه إلا المطهرون, لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين, لا يملكون الشفعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا, لا ينهيكم الله عن الذين لم يقتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من ديركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين, لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون, لبثين فيها أحقابا, لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا, لتبلون فى أمولكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور, لتجدن أشد الناس عدوة للذين ءامنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين ءامنوا الذين قالوا إنا نصرى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون, لتركبن طبقا عن طبق, لترون الجحيم, لتستوا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحن الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين, لتسلكوا منها سبلا فجاجا, لتنذر قوما ما أنذر ءاباؤهم فهم غفلون, لخلق السموت والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون, لست عليهم بمصيطر, لسعيها راضية, لعلك بخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين, لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغلبين, لعلى أعمل صلحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون, لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون, لعن الذين كفروا من بنى إسرءيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون, لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا, لقالوا إنما سكرت أبصرنا بل نحن قوم مسحورون, لقد أحصىهم وعدهم عدا, لقد أخذنا ميثق بنى إسرءيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون, لقد أرسلنا رسلنا بالبينت وأنزلنا معهم الكتب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنفع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوى عزيز, لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم, لقد أضلنى عن الذكر بعد إذ جاءنى وكان الشيطن للإنسن خذولا, لقد أنزلنا ءايت مبينت والله يهدى من يشاء إلى صرط مستقيم, لقد أنزلنا إليكم كتبا فيه ذكركم أفلا تعقلون, لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كرهون, لقد تاب الله على النبى والمهجرين والأنصار الذين اتبعوه فى ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم, لقد جئتم شيءا إدا, لقد جئنكم بالحق ولكن أكثركم للحق كرهون, لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون, لقد خلقنا الإنسن فى أحسن تقويم, لقد خلقنا الإنسن فى كبد, لقد رأى من ءايت ربه الكبرى, لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما فى قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثبهم فتحا قريبا, لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق, لقد صدق الله رسوله الرءيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ءامنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا, لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألبب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شىء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون, لقد كان فى يوسف وإخوته ءايت للسائلين, لقد كان لسبإ فى مسكنهم ءاية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور, لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الءاخر وذكر الله كثيرا, لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الءاخر ومن يتول فإن الله هو الغنى الحميد, لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلثة وما من إله إلا إله وحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم, لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيءا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن فى الأرض جميعا ولله ملك السموت والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شىء قدير, لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يبنى إسرءيل اعبدوا الله ربى وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأوىه النار وما للظلمين من أنصار, لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد, لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم ءايته ويزكيهم ويعلمهم الكتب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلل مبين, لقد نصركم الله فى مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيءا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين, لقد وعدنا نحن وءاباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أسطير الأولين, لقد وعدنا هذا نحن وءاباؤنا من قبل إن هذا إلا أسطير الأولين, لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينزعنك فى الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم, لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه, لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون, لكم دينكم ولى دين, لكم فيها فكهة كثيرة منها تأكلون, لكم فيها منفع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق, لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار, لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجرى من تحتها الأنهر وعد الله لا يخلف الله الميعاد, لكن الرسخون فى العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلوة والمؤتون الزكوة والمؤمنون بالله واليوم الءاخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما, لكن الرسول والذين ءامنوا معه جهدوا بأمولهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرت وأولئك هم المفلحون, لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملئكة يشهدون وكفى بالله شهيدا, لكنا عباد الله المخلصين, لكنا هو الله ربى ولا أشرك بربى أحدا, لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما ءاتىكم والله لا يحب كل مختال فخور, للبث فى بطنه إلى يوم يبعثون, للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحب الجنة هم فيها خلدون, للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما فى الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأوىهم جهنم وبئس المهاد, للذين لا يؤمنون بالءاخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم, للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءو فإن الله غفور رحيم, للرجال نصيب مما ترك الولدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الولدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا, للسائل والمحروم, للطغين مءابا, للفقراء الذين أحصروا فى سبيل الله لا يستطيعون ضربا فى الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيمهم لا يسءلون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم, للفقراء المهجرين الذين أخرجوا من ديرهم وأمولهم يبتغون فضلا من الله ورضونا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصدقون, للكفرين ليس له دافع, لله ما فى السموت والأرض إن الله هو الغنى الحميد, لله ما فى السموت وما فى الأرض وإن تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شىء قدير, لله ملك السموت والأرض وما فيهن وهو على كل شىء قدير, لله ملك السموت والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إنثا ويهب لمن يشاء الذكور, لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان, لم يكن الذين كفروا من أهل الكتب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة, لم يلد ولم يولد, لمثل هذا فليعمل العملون, لمجموعون إلى ميقت يوم معلوم, لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر, لمن شاء منكم أن يستقيم, لن تغنى عنهم أمولهم ولا أولدهم من الله شيءا أولئك أصحب النار هم فيها خلدون, لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شىء فإن الله به عليم, لن تنفعكم أرحامكم ولا أولدكم يوم القيمة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير, لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملئكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا, لن يضروكم إلا أذى وإن يقتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون, لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هدىكم وبشر المحسنين, لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن وعية, لنحى به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعما وأناسى كثيرا, لنخرج به حبا ونباتا, لنرسل عليهم حجارة من طين, لنريك من ءايتنا الكبرى, لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا, له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشىء إلا كبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببلغه وما دعؤا الكفرين إلا فى ضلل, له ما فى السموت وما فى الأرض وإن الله لهو الغنى الحميد, له ما فى السموت وما فى الأرض وما بينهما وما تحت الثرى, له ما فى السموت وما فى الأرض وهو العلى العظيم, له معقبت من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال, له مقاليد السموت والأرض والذين كفروا بءايت الله أولئك هم الخسرون, له مقال